العودة للتصفح الخفيف الوافر الرمل الرجز
بي غزال كم أصابت
ابن سودونبي غزال كم أصابت
مُقلتاه من نفر
صاد قلبي بالتَّثني
وانثنى عنّي نفر
إن سطا بي فهو ليث
أو رنا لي فغزال
أو تثنّى فقضيب
أو تبدّى فقمر
فاق ظبياً في كناس
وغصوناً في رياض
بعيون وقوام
إن رنا لي أو خطر
نرجس الأحداق منه
لاح في ورد الخدود
بضيا وجه كبدر
سار في ليل الشعر
كم نأى عني دلالا
عابثاً بي في الهوى
عالماً أن التجنّي
منه عندي مغتفر
إن أقم عُذري لديه
ليس يرضى باعتذاري
وهو مرضيٌّ إذا ما
قد أسا ثم اعتذر
قصائد مختارة
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
موتى بلا قبور
فاروق جويدة كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم أقمنا عليهم صلاة الرحيل
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
كيف رأيتم طلبي وصبري
بيهس الفزاري كَيفَ رَأَيتُم طَلَبي وَصَبري شَفَيتُ يا مازِنُ حَرَّ صَدري