العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
المنسرح
البسيط
بليت وما تبلى ثياب صباكا
ابو العتاهيةبَليتَ وَما تَبلى ثِيابُ صِباكا
كَفاكَ مِنَ اللَهوِ المُضِرِّ كَفاكا
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَيبَ قَد قامَ ناعِياً
مَقامَ الشَبابِ الغَضِّ ثُمَّ نَعاكا
تَسَمَّع وَدَع مَن أَغلَقَ الغَيُّ سَمعَهُ
كَأَنّي بِداعٍ قَد أَتى فَدَعاكا
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَنتَ إِذا القُوى
وَهَت وَإِذا الكَربُ الشَديدُ عَلاكا
تَموتُ كَما ماتَ الَّذينَ نَسيتَهُم
وَتُنسى وَتَهوى العِرسُ بَعدُ سِواكا
تَمَنَّيتَ حَتّى نِلتَ ثُمَّ تَرَكتَها
تَنَقَّلُ بَينَ الوارِثينَ مُناكا
إِذا لَم تَكُن في مَتجَرِ البِرِّ وَالتِقى
خَسِرتَ نَجاةً وَاكتَسَبتَ هَلاكا
إِذا أَنتَ لَم تَعزِم عَلى الصَبرِ لِلأَذى
رَمَيتَ الَّذي مِنهُ الأَذى وَرَماكا
إِذا كُنتَ تَبغي البِرَّ فَاكفُف عَنِ الأَذى
وَما البِرُّ إِلّا أَن تَكُفَّ أَذاكا
أَخوكَ الَّذي مِن نَفسِهِ لَكَ مُنصِفٌ
إِذا المَرءُ لَم يُنصِفكَ لَيسَ أَخاكا
قصائد مختارة
كيف أهجوك والدناءة سور
محمود سامي البارودي
كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌ
مِنْ حَدِيدٍ يَقِيكَ طَعْنِي وَضَرْبِي
في زمن خراب الروح
عبد الوهاب لاتينوس
في زمن خراب الروح
وفوضى العقل ؛
كأن بقوس النون تحت نقابها
الوأواء الدمشقي
كَأَنَّ بِقَوْسِ النُّونِ تَحْتَ نِقابِها
هِلالاً بَدا لِلْفِطْرِ في غُرَّةِ الشَّهْرِ
وليلة تبع وخميس كعب
سعد بن مالك البكري
وَلَيْلَةِ تُبَّعٍ وَخَمِيسِ كَعْبٍ
أَتَوْنا بَعْدَما نِمْنا دَبِيبا
بان شبابي فعز مطلبه وانبت بيني وبينه نسبه
ابن الرومي
بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ
وانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد
هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي
فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي