العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
المجتث
المتقارب
الطويل
بلغت عبدك الخطوب مداها
ابن دراج القسطليبَلَّغَتْ عَبدَكَ الخطوبُ مداها
يومَ تبليغِكَ النُّفوسَ مُناها
وتَناهى جَهدُ الحَياةِ بمَنْ لَمْ
يَسعَ فيما رَضِيتَ إِلَّا تَناهى
وعَجيبٌ أَنْ يُفنِيَ الظِّمءُ نَفساً
أَبْحُرُ الأَرضِ فِي يَدَيْ مَوْلاها
مَلِكٌ نافَسَتْ بأدنى رِضَاهُ
بشَّرَتْهُ رِبحاً بأقصى رِضاها
بَذَلَتْ كُلَّ طارِفٍ وتليدٍ
لَوْ شَفاها من لَيتِها وعساها
ولقد شافَهَتْ سيوفَ عدَاهُ
لَوْ كفاها بِهَا شمَلتَ عِدَاها
إِنْ تَلاقَيْتَها فأَنْفسُ نَفْسٍ
لَكَ أَسْنى حُلِيِّها وحُلاها
أَوْ فأَدْنى مواعِدِ المَوْتِ منها
إِنْ تُضِعْها عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
قصائد مختارة
أي أمر من الأمور يكون
محيي الدين بن عربي
أيّ أمر من الأمور يكون
فرضٌ عينٍ وتشتهيه النفوسُ
أواه من ظبي النقا ودلاله
أبو الهدى الصيادي
أواه من ظبي النقا ودلاله
تلف الفؤاد بصده وبحاله
بأطلال دار من عميرة عرج
عبد الملك الحارثي
بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِ
كَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِ
كم حن شوقا وأنا
تميم الفاطمي
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا
وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
عشقت غزالا يحب النفار
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار
وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ
إلى الله أشكو من بداني بوصله
ابن داود الظاهري
إلى اللَه أشكو من بداني بوصله
فلما حوى قلبي براه ببخله