العودة للتصفح
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
الخفيف
الكامل
الوافر
بلغت الفخر من همم رفاع
الشريف العقيليبَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ
وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي
لِأَنّي المَرءُ لَيسَ لَهُ اِعتِمادٌ
عَلى غَيرِ العَزائِمِ وَالمَساعي
نَداهُ بِحائِمِ الآمالِ بَحرٌ
وَأَنعُمُهُ لِسائِمِها مَراعي
يَفِرُّ مِنَ الخَمولِ إِلى التَناهي
كَما فَرَّ الجَبانُ مِنَ الشُجاعِ
قصائد مختارة
يا دهر كم لك في الحشا من داء
حسن حسني الطويراني
يا دَهر كَم لك في الحَشا من داءِ
صيّرتني غرضاً لسهم عناءِ
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
محمد المعولي
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
الملك أصبح علينا
ابن زمرك
الملك أصبح علينا
هاذ هو صباح الأفراح
أين ما قلت مت قبلك أينا
العرجي
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا
أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا
وحياته وحياته
السؤالاتي
وحياتهِ وحياتِه
إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
بنفسي أنت ظاعنة تولت
الطغرائي
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْ
وخلَّت في الحشى وجداً مُقيما