العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل الطويل
بلغ البغاة علي حيث أرادوا
ابن الروميبلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا
واللَّهُ كائدُهم بما قد كادوا
وهو الشهيد عليَّ أني لم أقلْ
بعض الذي قد أبدأوا وأعادوا
وَهَبِ السُّعاةَ أتوْا بحقٍّ واضحٍ
أين الكرامُ أَبُدِّلُوا أم بادوا
أين الذي قد عَوَّدُوا من عفوهم
عن من يَزِلُّ حلومُهُمْ واعتادوا
عَفْوُ الملوك عن الهُجاةِ مدائح
مدحوا نفوسَهُمُ بها فأجادوا
مدحوا نفوسهُم بحلمٍ راجحٍ
لولا عوائدُ مثلِه ما سادوا
ولقد أبوا إلا العقابَ فقادَهُمْ
نحو التَّطوُّلِ خِيمُهم فانقادوا
وهبوا لجانيها الذنوبَ وأقسموا
أن لو يعود إلى الذنوب لعادوا
ولما رَضُوا بالعفو عن ذي زَلَّةٍ
حتى أنالوا كَفَّهُ وأفادوا
منُّوا عليه وشَيَّدوا من ذكره
وبمثلها رفعوا البيوتَ وشادوا
ولئن هم منُّوا عليه لقد شَفَوْا
منه النفوس بمنِّهم وأقادوا
قطعوا لسان سَفاهِهِ فاستوثقوا
منه وأما عن أذاه فحادوا
فإذا همُ قد عاقبوه وقد عفوا
عنه لقد فعلوا الجميل وزادوا
قصائد مختارة
ضيف البكاي إذا لم يكن ملكا
محمد ولد ابن ولد أحميدا ضَيفُ البكَايِ إِذَا لَم يَكُن مَلَكَا أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيوي أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
يأتي على الناس أصباح وإمساء
أحمد بن مشرف يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ وَحُبَّنا هَذِهِ الدُنيا هُوَ الداءُ
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
عمر بن لجأ التيمي وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
لكم في زبور الله يا مبلغي الذكر
القاضي الفاضل لَكُم في زَبورِ اللَهِ يا مُبلِغي الذِكرِ وِراثَةُ هَذي الأَرضِ وَالخَلقِ وَالأَمرِ
إذا جئت ليلى حلفيها بربها
أبو الفضل الوليد إذا جئتِ ليلى حلِّفيها برَبِّها لِكي تَعلمي ماذا تُريدُ بصبِّها