العودة للتصفح
الخفيف
المتقارب
الطويل
الطويل
الطويل
بلاء القلب ناظره
الشريف الرضيبَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ
وَأَنجى الناسَ كاسِرُه
إِذا ما عَنَّ حُسنٌ لَم
تُشَبِّثهُ نَواظِرُه
وَأَذكى المُضمَراتِ حَشاً
تُطَهِّرُهُ ضَمائِرُه
وَتَشهَدُ بِالعَفافِ عَلى
بَواطِنِهِ ظَواهِرُه
وَما فَخرُ العَفيفِ الجِس
مِ إِن فَسَقَت سَرائِرُه
وَلي طَرفٌ تُصَرُّفُهُ
عَلى حُكمي مَحاجِرُه
وَقَبٌ عاقِرٌ في الدَه
رِ مِن داءٍ يُخامِرُه
وَلَفظُ فَمٍ إِذا ما جا
لَ لا تُخشى هَواجِرُه
وَرُبَّ سَناً أَرِقتُ لَهُ
يُخادِعُني تَباشِرُه
حَياً يَستَنُّ بارِقُهُ
كَما يَستَنُّ ماطِرُه
وَيَشدو فيهِ راعِدُهُ
كَما تَشدو زَواخِرُه
وَمَسجورٍ عَلى جَدَدٍ
تَمَطّى بي هَواجِرُه
تَخُرُّ لِنَهضِهِ الحِربا
ءُ ساجِدَةً يَعافِرُه
تُرَشِّفُني مَوارِدُهُ
وَتَلفِظُني مَصادِرُه
وَنائي الحَجرَتَينِ يَكا
دُ يُدنيهِ تَضافُرُه
تَمَسُّ أَسِنَّةَ الأَرما
حِ مِن طولٍ مَغافِرُه
كَأَنَّ الشَمسَ تَرمُقُهُ
فَتُخجِلُها بِواتِرُه
وَتَطرُدُ ضَوءَها مِنهُ
عَلى ذُعرٍ كَواسِرُه
فَما يَنسابُ لَحظُ الشَم
سِ أَو يَنسابُ طائِرُه
يَمُجُّ شُعاعُها تِبراً
قَوادِمُها نَواثِرُه
دَنانيرُ تَلَمَّعُ مِن
مَواقِعِها دَباجِرُه
تَنَقَّلُ في مَغافِرِه
كَما اِنتَقَلَت حَوافِرُه
وَكُلُّ مُلَثَّمٍ بِالنَق
عِ هافِيَةٍ غَدائِرُه
يَخِفُّ مُشَيَّعاً كَبُرَت
بِصارِمِهِ جَرائِرُه
وَيَنثُرُ طَعنَهُ شَزراً
إِذا اِنتَظَمَت مَفاخِرُه
وَلَيسَ كَهائِبٍ يَلقى
الرَدى وَالسَيفُ زاجِرُه
يَروحُ عَنِ الوَغى أَبَداً
مُرَفَّهَةً ضَوامِرُه
وَما حُطِمَت ذَوابِلُهُ
وَلا قُرِعَت مَحاضِرُه
وَلا قَّبَضَت أَنامِلهُ
عَلى مالٍ زَواجِرُه
وَلا ثُنِيَت لَهُ إِلّا
عَلى مَجدٍ خَناصِرَه
إِذا ذُكِرَ اِسمُهُ اِرتَجَّت
أَو اِرتَعَدَت مَنابِرُه
وَحيدٌ في طِلابِ المَج
دِ تَرفُضُهُ عَشائِرُه
وَيَعلَمُ جُرحُ صارِمِهِ
بِأَنَّ الرُمحَ سابِرُه
فَيا لَيثاً يُراوِحُهُ
قَبيلٌ لا يَباكِرُه
وَيَعلَمُ مَن يُنازِلُهُ
بِأَنَّ المَوتَ آسِرُه
وَأَيُّ الأُسدِ قادَ المَو
تَ تَحميهِ زَماجِرُه
تَقودُ زِمامَ جَيشٍ أَن
تَ أَوَّلُهُ وَآخِرُه
تَنَطَّقَ بِالقَنا يَحمَ
رُّ ناهِضُهُ وَعاثِرُه
يَبُزُّ اللَيثَ جِلدَتَهُ
إِذا أَرداهُ باتِرُه
وَلا تَلوِي عَلى سَلَبٍ
إِذا ظَفِرَت عَساكِرُه
فَيا غَيثاً يَغيضُ الغَي
ثُ إِن هَجَمَت هَوامِرُه
وَيا رَجُلاً تَخافُ الأُس
دُ إِن خَفَقَت أَعاصِرُه
وَيا طَوقاً تَخاوَصُ عَن
جَوانِبِهِ جَبايِرُه
وَيا قَمراً دُجاهُ ما
تُثيرُ لَهُ مَناسِرُه
وَيا نَصلاً تَطَلَّعُ مِن
غِرارَيهِ مَحاذِرُه
وَيا رَوضاً يُحَيّي ما
رِنَ العَلياءِ ناضِرُه
وَيا عوداً تَنُمُّ عَلى
أَعاليهِ عَناصِرُه
وَكَم هَزَأَت بِعاجِمَةٍ
عَلى طَمَعٍ مَكاسِرُه
يُمَزِّقُ عَنكَ جَيبَ النَق
عِ مَصقولٌ تُسايُرُه
وَلَيلٍ باتَ يَسهَرُهُ
كَأَنَّ المَجدَ سامِرُه
يَبُثَّ سَوامَ لَحظَتِهِ
وَأَنجُمُهُ أَزاهِرُه
إِذا ما اِفتَرَّ خالَ اللَي
لُ أَنَّ الفَجرَ باهِرُه
وَإِن أَسرى يَوَدُّ الأُف
قُ أَنَّ البَدرَ ضامِرُه
وَتَغشى في الظَلامِ بِضَو
ءِ غُرَّتِهِ عَذافِرُه
فَلا عَجَبٌ لَهُ في اللَي
لِ إِن ضَلَّت أَباعِرُه
لَقَد مَلَكَ الفَخارَ وَبا
تَ يَنهاهُ وَيَأمُرُه
جَوَدٌ أَنتَ راكِبُهُ
وَسَيفٌ أَنتَ شاهِرُهُ
وَلَم أَرَ في الزَمانِ فَتىً
تَجَنَّبُهُ بَوادِرُه
يَحوطُ الدَهرُ مُهجَتَهُ
وَتَكلؤُها مَقادِرُه
وَتُقبَلُ في سِواهُ مَتى
جَنى جُرماً مَعاذِرُه
وَلَمّا تاهَ مَدحي في
هِ دَلَّتهُ مَآثِرُه
إِذا ما ضَلَّ نابُ اللَي
ثِ هَرَّتهُ أَظافِرُه
أَلا مَن كُنتُ شاعِرَهُ
فَإِنَّ المَجدَ شاعِرُه
وَإِنَّ اللَفظَ مَطروحٌ
عَلى فِكري جَواهِرُه
فَأَمّا النَظمُ ناظِمُهُ
وَأَمّا النَثرُ ناثِرُه
إِذا ما كُنتَ لي فَخراً
فَمَن هَذا أُفاخِرُه
قصائد مختارة
السهم الأخير وفتى يفجر نفسه
عدنان النحوي
ماذا أَقول و أيَّ شيءٍ أكْتُبُ
السَّاحُ تَنْأى والمَنازلُ تَغْربُ
قلت يا ناق كل مال وجاه
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ يا ناقُ كلُّ مالٍ وَجاهٍ
وعَقارٍ فهُنّ مُترَكاتي
لعمر الجواء بمزخوره
ابن الأبار البلنسي
لعمر الجواء بمزخورهِ
على المغتدي وعلى الطارق
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
الشاب الظريف
عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
فَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُ
ألم تعلمي يا علو أني معذب
البحتري
أَلَم تَعلَمي يا عَلوُ أَنّي مُعَذَّبُ
بِحُبِّكُمُ وَالحَينَ لِلمَرءِ يُجلَبُ
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
أبو الحسين الجزار
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
وجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّ