العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الخفيف الكامل
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغحادي المنية لا يألو المسير رجا
قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
والناسُ طُرّاً بمَيدانِ الحُتوفِ غدت
ما بينما سابقٍ أو لاحقٍ دَرَجا
شريعةُ الموت حكمٌ لا انحلالَ لهُ
كلُّ ابنِ أُنثَى لهُ في شوطهِ حَدَجا
ان العناصرَ زالت عن غريزتها
وقتاً ولم تمتلك في حقِّها حُججا
الَّا المنيةَ لم تُنقَض شريعتها
ولا انقضت تقتضي الايام والحججا
طوبى لَمرءٍ قضى باللَهِ مغتبطاً
ما هالهُ الموتُ إذ وافى ولا انزعجا
ما بالُنا نعتفي من كاس موردهِ
وليس من أَحَدٍ الَّا لهُ ذَأَجا
بُعداً لهُ من غريمٍ غير مندفعٍ
ومقتضٍ يَتَقاضَى الرُوحَ والمُهَجا
هو القَضاءُ الذي ما عنهُ مُنصرَفٌ
وليسَ من بَشَرٍ من مقتضاهُ نجا
ما زال يخترمُ الارواحَ عن عَجَلٍ
زاجٍ ويهتصر الاشباحَ والازجا
وحاصدٌ يحصدُ الاعمارَ مبتدراً
من يابسٍ ونضيرٍ بالقضا دُمجا
أين الملوك الأُولَى سادوا الأَنامَ ومن
شادوا الصياصيَ كُلٌّ في الثَرَى دَرَجا
فما تعدَّى الرَدَى شيخاً ولا حَدَثاً
لكن على الكل ابواب الردى رتجا
شقَّ المرائرَ بل فتَّ القلوب أَسىً
والعينُ تذرفُ دمعاً بالدِما مُزجا
أجرى العيونَ على عين الزمان واعيان
الانام نَهارٌ بالمَنُونِ دجا
تخال كلَّ شَجٍ بيدي الشهيقَ بُكاً
كأنما اعرضتهُ في اللَهاةِ شجا
ما كنت احسب ان الدهر يفجعن
بمن لنا كان أَغنى ملجإ ورجا
قصائد مختارة
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
الصفو أسفر عن محيا شائق
حفني ناصف الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ
أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
أحمد القوصي أَيا دَهر جَل الخَطب كَيفَ تَعللى وَكَيفَ سُروري وَهُوَ عَني بِمَعزل
ملكتني المدامة الخندريس
ابن بشري الصقلي ملكتني المدامة الخندريس وغزالٌ يرنو وطرفٌ يميس
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا