العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المتقارب
الكامل
الخفيف
البسيط
بكى فبكته في السماء الغمائم
حسن حسني الطويرانيبَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُ
وَناح وَقَد ناحَت عَلَيهِ الحَمائمُ
وَفكّر فيما كانَ أَو هوَ كائنٌ
وَقَد سَهرت عَيناه وَالحَظ نائم
وَدبّر وَالأَقدار تُمضي سِهامَها
وَحاربها وَالحَظ هيْنٌ مسالم
وَهَيهات أن تجدي حزامةُ ماجد
إِذا ساءَه أن تستبد العَزائم
وَماذا يفيد الشَهمَ همٌّ وَهمّةٌ
إِذا خانَهُ مِن قائم السَيف قائم
وَقَد يَعلم المَجهود ما كانَ جاهِلاً
وَقَد يَجهل المَغرور ما هوَ عالم
وَإِني وَإِن صانعت دَهري فإِنني
كَفيلٌ بِما تَقضى عَليّ العَظائم
سَأَستهون الصَعب الَّذي يَكرهونه
وَأستصعب السهل الَّذي لا يلائم
وَتذكرني الأَيام في الناس سيرة
فمَا هي إِلا الباقيات الدَوائم
وَتُبصر مني أَيَّ حَزمٍ وَحكمةٍ
تروّيك ما بلّغت عَني المَكارم
فَلا تَرج مني غَير رَأيٍ مسدّدٍ
وَحسن الوَفا إِن جارَ في الدَهر حاكم
وَلا تَتَّقي مني سِوى أَنني فَتىً
خَبير بِما الدُنيا شَكتهُ الرَواغم
فَإِني عَلى الغايات للنفس حرُّها
إِذا استعبدت غَيري اللُّهى وَالمَغانم
قصائد مختارة
يا قاعداً معنا ويزعم
ابن سناء الملك
يا قاعداً معنا ويز
عم أَنَّه بالإِنس يُخْدَمْ
كأن النجوم خلال الدجى
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَى
مَشيبٌ بِفَوْدٍ أضَا وَانْتَشَرْ
الراهب المسجون فرط عبادة
أبو العلاء المعري
الراهِبُ المَسجونُ فَرطَ عِبادَةٍ
مِن حُّبِّ دُنياهُ الكَذوبِ مُوَلَّهُ
بلا كلمات..
نزار قباني
لأن كلام القواميس مات
لأن كلام المكاتيب مات
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعري
قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
الأحنف العكبري
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
أنّي مضافٌ إلى الإفلاس والعدم