العودة للتصفح الرجز المتقارب المجتث المتقارب الطويل
بكر صبوحك بابنة الكرم
ابو نواسبَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ
بِمُدامَةٍ تُعدي عَلى الهَمِّ
مَنفِيَّةِ الأَقذاءِ صَفَّقَها
كَرُّ اللَيالي البيضِ وَالسُحمِ
ما زالَ يَجلوها تَقادُمُها
حَتّى اِغتَدَت روحاً بِلا جَسَدِ
فَكَأَنَّما أَجفانُ شارِبِها
مَطروفَةٌ بِتَلَألُؤِ النَجمِ
يَسعى إِلَيكَ بِها أَخو هَيَفٍ
عَذبُ الشَمائِلِ طَيِّبُ اللَثمِ
ذو وَجنَةٍ خَجلى مُوَرَّدَةٍ
وُقِفَت عَلى التَقبيلِ وَالشَمِّ
وَمُؤَزَّرٍ يَدعو الكُهولَ إِلى
خَلعِ الأَعِنَّةِ فيهِ بِالضَمِّ
يَسقيكَ كَأساً مِن مُشَعشَعَةٍ
مَمزوجَةٍ مِن فيهِ بِالظَلَمِ
يا سَيِّداً آسو بِهِ كَلمي
وَالشَأنَ إِن شانَ العِدى بِاِسمي
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن فَتىً نَجُدٍ
حُلوِ الشَمائِلِ حاضِرِ الحَزمِ
أَوَما تَرى الخَضراءَ لابِسَةً
شِقَقاً كَمِثلِ كَوافِنِ السَومِ
بيضاً سَرَت وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
حَتّى أَنَخنَ بِعارِضٍ يَهمي
فَتَبارَيا ما خيمَ بَرقُكُما
فَكِلاكُما مُتَدارِكُ السَجمِ
وَأَجِلَّ كَفَّكَ أَن أُشَبِّهَها
بِالغَيثِ أَو بِتَلاطُمِ اليَمِّ
قصائد مختارة
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ