العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل
بكاظمة قفوا وسلوا
فتيان الشاغوريبِكاظِمَةٍ قِفوا وَسَلوا
أَقامَ الحَيُّ أَم رَحَلوا
إِن اِرتَحَلوا فَعَن قَلبي
هَواهُم لَيسَ يَرتَحِلُ
فُؤادي فيهِ مُشتَغِلٌ
وَفَودي فيهِ مُشتَعِلُ
وَلَستُ أَشُحُّ يَوماً أَن
أَسُحَّ الدَمعَ يَنهَمِلُ
هُمُ وَصَلوا إِلى قَتلي
بِبَينِهِمُ وَما وَصَلوا
بَكَيتُ بِرَبعِهِم حَتّى
بَكا مِن رَحمَتي الطَلَلُ
فَفي قَلبي لِبَينِهِمُ
جُروحٌ لَيسَ تَندَمِلُ
وَكَم لي حيَّةٍ مِن حَر
رِها تَتَأَوَّهُ الإِبِلُ
أَبَوا أَن يَرحَموا حالي
فَقَد ضاقَت بِيَ الحِيَلُ
وَأَحناءُ الضُلوعِ عَلى
لَهيبِ النارِ تَشتَمِلُ
فَإِن داموا عَلى هَجري
فَلا سَهلٌ وَلا جَبَلُ
نَأَوا فَأَقامَ في قَلبي ال
هَوى وَالوَجدُ وَالوَجَلُ
وَقيلَ اِصبُر فَقُلتُ أَخا
فُ أَن لا يَصبِرَ الأَجَلُ
وَمَهما صُنتُ مِن سِرٍّ
فَبِالأَجفانِ يُبَتَذَلُ
وَغُزلانٍ حِسانٍ في
سِواها يَقبُحُ الغَزَلُ
هَزَزنَ وَقَد مَشَينَ لَنا ال
قُدودَ فَحارَتِ الأَسَلُ
وَما فَعَلَت سُيوفُ الهن
دِ ما فعلت بِنا المُقَلُ
وَأَغناها عَنِ التَكحي
لِ في أَجفانِها الكَحَلُ
فَلِلتُفّاحِ مِن تِلكَ ال
خُدودِ سَوافِراً خَجَلُ
أَما وَشِفاهُهُنَّ اللُع
سُ مِنها يُجتَنى العَسَلُ
شِفاهٌ فازَ مَن أَمسَت
تُشافِهُهُ بِها القُبَلُ
لَو اَنَّ العاذِلينَ رَأَوا
مَحاسِنَهُنَّ ما عَذَلوا
فَلي عَن كُلِّ شُغلٍ في
بَني الدُنيا بِها شُغُلُ
يُخامِرُ ريقَهُنَّ الخَم
رُ مِنها العَلُّ وَالنَهَلُ
فَفي لَحَظاتِها سُكرٌ
وَفي أَعطافِها ثَمَلُ
قصائد مختارة
إليك رسول الله وجهت وجهتي
الامير منجك باشا إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ
نظرت كما جلت عقاب على إرم
ابن هانئ الأندلسي نَظَرْتُ كما جَلّتْ عُقابٌ على إرَمْ وإنّي لَفرَدٌ مثل ما انفرَدَ الزَّلَمْ
إني لزمتك مثلما
خليل شيبوب إني لزمتكِ مثلما لزم الحَمامُ أَليفهُ
بعد فلسطين الشهيدة عندنا
أحمد رفيق المهدوي أبَعْدَ فِلَسْطِينَ الشَّهِيدَةِ عِنْدَنَا سُرُورٌ بِعِيدٍ؟ نَحْنُ بِالحُزْنِ أخْلَقُ
كأن أباريق المدام لديهم
الحسين بن الضحاك كأن أباريقَ المُدام لديهم ظباءٌ بأعلى الرقمتين قيامُ
وتيقن أن الله أكرم جيرة
ابن خفاجه وتَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍ فَأَزمَعَ عَن دارِ الحَياةِ رَحيلا