العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الرجز
الطويل
الخفيف
أحذ الكامل
بك يستغاث من العدا
الامير منجك باشابِكَ يُستَغاث مِن العِدا
وَمِن الزَمان إِذا اِعتَدا
وَبِحرز جاهك يُستَعا
ذُ مِن الحَوادث وَالرَدا
وَبِنور رَأَيك يَهتَدي
مِن ضَلَّ عَن سَبل الهُدى
يا سَيدي وَكَفى بِأَن
تَلفى لِمِثلي سَيِداً
روحي فِداؤُكَ أَن قَبل
ت بِأَن تَكون لَكَ الفِدا
تَهَتزُّ كَالغُصن الرَطيب
إِلى النِداءِ لَدى النَدا
ما رُحت أَحمَد ماجِداً
إِلّا وَجَدتك أَحمَدا
وَإِذا اِنتَضَيت عَزائِماً
لَكَ فَاِنتَضَيت مهندا
أَينَ المَدا وَلَقَد بَلَغ
ت مِن العُلا فَوقَ المَدا
لَكَ همة عُلوية
تَسمو السُهى وَالفَرقَدا
وَيَدٌ أَبَرّ مِن الغَمام
مة بِالحَدائق وَالنَدا
دَرَستُ مَآثر جَقمقٍ
حَتّى غَدَوت مُشيدا
وَعُمرنها بِشَعائر
وَجَعَلتَها لَكَ مَعبَدا
أَني نَحَوتك مَلجأ
وَتَخذت جاهك مَقصَدا
خابَ اِمرِءٌ لِسِوى الإِل
ه وَسَيِدي بَسط اليَدا
قصائد مختارة
ألا قالت أمامة يوم غول
أوس الهجيمي
أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ
تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ
عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً
وكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّ
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
الحلاج
يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر
مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر
أفي كل دار لي عدو أصاوله
ابن المقرب العيوني
أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه
وَخَصمٌ عَلى طُولِ اللَيالي أُزاوِلُه
يا محباً من النجوم الزبانا
عمارة اليمني
يا محباً من النجوم الزبانا
ومن الأرض زبرة الحداد
بيتي وكلي ملك من يده
المحبي
بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
فوق الأيادي دَأْبُها المِنَحُ