العودة للتصفح
أحذ الكامل
الطويل
البسيط
الوافر
البسيط
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحليبِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍ
بَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌ
وَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما في
هِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمو
مُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ ال
حُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سي
نا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِن
كُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَع
وَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقو
فٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍ
لَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُك
رَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ
قصائد مختارة
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي
لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ
مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ
وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ
خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضي
اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا
وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي
لموسى والجواد زججت عيسي
أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ