العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل البسيط البسيط
بقلبي من حر الفراق غليل
فتيان الشاغوريبِقَلبيَ مِن حَرِّ الفِراقِ غَليلُ
فَهَل لي إِلى رَوحِ الوِصالِ وُصولُ
جُفوني قِصارٌ مِثلُ أَيّامِ وَصلِكُم
وَلَيلي كَأَيّامِ الفِراقِ طَويلُ
وَأَقبَحُ ما عِندي المَلامَةُ في الهَوى
وَما عِندِيَ الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
بَكَينا لِيَومِ البَينِ حينَ بَكى لَنا
حَسودٌ وَواشٍ رَحمَةً وَعَذولُ
فَلا عَين إِلّا وَهيَ عَينٌ مَعينَةٌ
وَلا خَدَّ إِلّا خدَّ فيهِ مَسيلُ
وَساروا وَوَلَّينا وَمِنّا وَمِنهُمُ ال
عُيونُ الصَحيحاتُ النَّواظِرِ حولُ
وَكُلٌّ لَهُ وَخدٌ يخالِفُ سَيرَهُ
يُمَيِّلُهُ تِلقاءهُ فَيَميلُ
رَعى اللَهُ أَيّاماً مَضَت بِاجتِماعِنا
وَلَمّا يَرُعنا بِالفِراقِ رَحيلُ
وَلَيلَةَ وافانا الحَبيبُ وَهَبَّتِ ال
شَمالُ كَأَن مِنها تُدارُ شَمولُ
تَقابَلَ جِسمي وَالنَسيمُ وَلَحظُهُ
فَكُلٌّ عَلى حُكمِ القِياسِ عَليلُ
مَتى يُرَ مَعشوقٌ يودعُ عاشِقاً
فَما ذاكَ إلّا قاتِلٌ وَقَتيلُ
قَليلُ الهَوى عِندي كَثيرٌ وَوَصفُهُ
وَإِن أَسهَبَ العُذّالُ فيهِ قَليلُ
مَتى يَشتَفي بِالقُربِ قَلبي مِنَ النَوى
وَتُطفَأُ نيرانُ الجَوى فَتَزولُ
فَوا جَزَعي في الحُبِّ مِن لَوعَةِ الأَسى
فَهَل لي عَلى حُسنِ العَزاءِ دَليلُ
أَظُنُّ لَيالي البَينِ لا دَرَّ دَرُّها
لَها عِندَ قَلبي المُستَهامِ ذُحولُ
ذَلَلتُ وَقَد كُنتُ العَزيزَ صَبابَةً
وَكُلُّ عَزيزٍ لِلغَرامِ ذَليلُ
هَلِ الحَدَقُ السودُ الَّتي لَحَظاتُها
صَوارِمُ بيضٌ ما بِهنّ فُلولُ
نَبَضنَ سِهاماً عَن قِسِيٍّ حَواجِبِ
لَهُنَّ بِحَبّاتِ القُلوبِ نُصولُ
قصائد مختارة
في الحانة القديمة
مظفر النواب المشربُ ليس بعيداً.. ما جدوى ذلك!
ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرت
ابن الرومي ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ أمورٌ وإن عُدَّت صغاراً عظائمُ
المرء مستأثر بما ملكا
ابو العتاهية المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكا وَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
إلى الله كل الأمر في الخلق كله
ابو العتاهية إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
مدحتكم طمعا فيما اؤمله
ابن مليك الحموي مدحتكم طمعا فيما اؤمله فلم أنل غير حمل الاثم والنصب
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا