العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف السريع البسيط
المرء مستأثر بما ملكا
ابو العتاهيةالمَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكا
وَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
مَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةً
فَلَيسَ مِنها بِمُدرِكٍ دَرَكا
لِلمَرءِ ما قَدَّمَت يَداهُ مِنَ ال
فَضلِ وَلِلوارِثينَ ما تَرَكا
يا سَكرَةَ المَوتِ قَد نَصَبتِ لِهَ
ذا الخَلقِ في كُلِّ مَسلَكٍ شَرَكا
يا سَكرَةَ المَوتِ أَنتِ واقِفَةٌ
لِلمَرءِ في أَيِّ آيَةٍ سَلَكا
أُخَيَّ إِنَّ الخُطوبَ مُرصَدَةٌ
بِالمَوتِ لا بُدَّ مِنهُ لي وَلَكا
ما عُذرُ مَن لَم تَنَم تَجارِبُهُ
وَحَنَّكَتهُ الأُمورُ فَاِحتَنَكا
خُضتَ المُنى ثُمَّ صِرتَ بَعدُ إِلى
مَولاكَ في وَحلِهِنَّ مُرتَبَكا
ما أَعجَبَ المَوتَ ثُمَّ أَعجَبُ مِن
هُ مُؤمِنٌ موقِنٌ بِهِ ضَحِكا
حَقُّ لِأَهلِ القُبورِ مِن ثِقَتي
أَن حَنَّ قَلبي إِلَيهِمُ وَبَكى
الحَمدُ لِلَّهِ حَيثُما زَرَعَ ال
خَيرَ اِمرُؤٌ طابَ زَرعُهُ وَزَكا
لا تَجتَني الطَيِّباتِ يَوماً مِنَ ال
غَرسِ يَدٌ كانَ غَرسُها الحَسَكا
إِنَّ المَنايا لَتَخبِطَنَّ فَلا
تُبقينَ لا سوقَةً وَلا مَلِكا
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
حاشا لَهُ أَن يَكونَ مُشتَرِكا
الحَمدُ لِلخالِقِ الَّذي حَرَّكَ ال
ساكِنَ مِنّا وَسَكَّنَ الحَرِكا
وَقامَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِهِ
وَما دَحى مِنهُما وَما سَمَكا
وَقَلَّبَ اللَيلَ وَالنَهارَ وَصَب
بَ الرِزقَ صَبّاً وَدَبَّرَ الفَلَكا
قصائد مختارة
إلى الله كل الأمر في الخلق كله
ابو العتاهية إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرت
ابن الرومي ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ أمورٌ وإن عُدَّت صغاراً عظائمُ
وإذا تخيرت الرجال لصحبة
يحيى بن زياد الحارثي وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ فالعاقل البر السجية فاختر
آذن الوقت فالصلاة الصلاة
محمد توفيق علي آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ فَهيَ تَبقى وَتَنفَدُ اللذاتُ
قلت لطرف الطبع لما جرى
أبو الفتح البستي قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيد غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا