العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الطويل
المتقارب
بعدتمو وبعدنا والسرور عفا
حسن حسني الطويرانيبعدتمو وبعدنا والسرور عفا
يا ليت شعريَ كيف الودُّ بعدُ صفا
فإن من دأب دهري حيث طال جَفا
لا بُدَّ للدمع بعد الجري أَن يقفا
وهبْهُ ذاب فؤادي عندَه أسفا
لِلّه بدرٌ أَرى في الليل طرتَه
مسكيةً نفحت بالقلب جمرتَه
بي منه غصن هوت عيناه نصرتَه
وبي غَزالٌ إذا صادفت غرتَه
جنيت من وجنتيه روضةً أُنُفا
لحاظه تفضح الصمصامَ منصلتا
ولفظُه يزدري بالدرِّ ما نعتا
به نعمت على رغم الزمان فتى
كالبدر مكتملاً كالظبي ملتفتا
كالزهر مبتسماً كالغصن منعطفا
غمزُ الحَواجب يهدينا لمطلبهِ
تروح أَرواحُنا صرعى تطلُّبِه
لِلّه وجهٌ وَوَجدي من تحجُّبهِ
ما همت فيه ولا هامَ الأنامُ بهِ
إلا غدا الدَهر مشغوفاً به كلفا
أَبيت والليل يبكيني على أَرق
أخط في الخد خطَّ النفس في الورقِ
فيا خليلي قد نالَ المدى رمقي
أيرتضي الفضل أن أطوي على حرق
وفي مراشفِه اللعسِ الشفاهِ شِفا
هذا فؤادي نار الوَجدِ تحرقُهُ
وذاكَ جفني جواري الدَمع تغرقُهُ
واللَه مذ راعني عني تفرقُهُ
ما صافح الرَوضُ كفَّ المُزنِ تَرمقُهُ
إلا أرتنا به من خطه صُحُفا
قصائد مختارة
إلفان كانا في حياتهما وقد
ابن حزمون
إِلفانِ كانا في حَياتِهِما وَقَد
ماتا وَضَمَّهُما جَميعاً مَوضِعُ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
سلام وتسليم وألف مسرة
محمد المعولي
سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ
أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
الانتظار
سنية صالح
لينتظر الموتُ ضحاياه
والعاشق حبيبته
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها
فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
يا ريح إذا أتيت أرض الجمع
بهاء الدين العاملي
يا ريح إذا أتيت أرض الجمع
أغني طوسا فقل لأهل الربع