العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الوافر الوافر البسيط
بعثت ببرني جني كأنه
ابن الروميبعثت ببرْنيٍّ جنيّ كأنه
مخازن تبرٍ قد مُلئنَ من الشهدِ
مُختَّمَةَ الأَطراف تنْقَدُّ قُمْصُها
عن العسل الماذيِّ والعنبر الهندي
ينقَّل من خُضر الثياب وصفرها
إلى حُمرها ما بين وشي إلى بردِ
فكم لبثت في شاهقٍ منه لا ترى
ولا تُجْتَنَى باللحظ إلا من البعدِ
ألذَّ من الشكوى وأحلى من المنى
وأعذب من وصل الحبيب على الصدَِ
قصائد مختارة
ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا
أديب التقي ما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام
هات مشطا إلي وليك عاجا
الصاحب بن عباد هات مِشطاً إِلَيَّ وَليَكُ عاجاً فَهوَ أَدنى إِلى مَشيبِ الرُؤوسِ
لو أنزل الوحي على نفطويه
ابن دريد الأزدي لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه
ورب مصاحب لك لاعتزار
خليل اليازجي وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزارِ عليك اذا اناخ بك الزَمانُ
إِذا سفك الدماء لديك حلا
ابن المُقري إِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ