العودة للتصفح الطويل الهزج الكامل الوافر الطويل البسيط
بعث الشتاء يقول لي ماذا الذي
ابن دانيال الموصليبَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذي
أعدَدْتَهُ للقائي في ذا العامِ
وبأيِّ شيءٍ تَلْتَقي جَيْشي أذا
قوسُ الغمامِ رمى الورى بِسهامِ
ورأيتَ أسياف البروق تروقها
كَوساتُ رَعدي في دُجى الإظلامِ
والريح تَصْفُرُ بالنفير وقد بَدَتْ
قِطَعُ السّحابِ الجونِ كالأعلام
وعَليك منْ حُلَلِ المصيفِ جُبَيْبةٌ
للنّقصِ قد هَرِئَتْ منَ الإبرامِ
فَهُناكَ تَرْجُفُ رعدةً وتودُّ لو
أمسيتَ في مُسْتَوْقَد الحمّامِ
فأجبتُه عندي كمينٌ للنّدى
ما زالَ يهزِمُ عَسْكر الإعدامِ
قصائد مختارة
كريم يرى أن الرجاء مواعد
أبو الحسن الجرجاني كريمٌ يرى أن الرجاءَ موَاعدُ وأنَّ انتظار السائلين منَ المطلِ
على أبن العصب الملحي
السري الرفاء على أبن العصب الملح ي يثني اليوم من أثنى
جلت صفاتك عن مكانة شاعر
سليمان الصولة جلت صفاتك عن مكانة شاعر يا كوكب العلم النفيس الباهر
قليلا ثم قام إلى المطايا
الراعي النميري قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
لعمري لقدما عضني الجوع عضة
عنبة بنت عفيف لَعَمْرِي لَقِدْماً عَضَّنِي الْجُوعُ عَضَّةً فَآلَيْتُ أَلَّا أَمْنَعَ الدَّهْرَ جائِعا
قل للغريبة عن أهل وعن بلد
نجيب سليمان الحداد قُلْ للغريبةِ عنْ أهلٍ وعنْ بلدِ وعنْ صديقٍ، وعنْ قلبٍ، وعنْ كبدِ