العودة للتصفح المجتث المنسرح الوافر البسيط المنسرح
بشراك بيروت في ذا اليوم بشراك
المفتي عبداللطيف فتح اللهبُشراكِ بَيروت في ذا اليّومِ بُشراكِ
فَإِنَّ شَمسَ العُلى حلَّت ثريّاكِ
قرِّي عُيوناً بِها فَاليّوم قَد طَلَعَت
بِالسّعدِ مالِئةً بِالنّورِ أَرجاكِ
شَمسٌ مِنَ المَجدِ بُرجُ العزِّ مَطلَعُها
فَوقَ السّماكِ عَلا أَبراجَ أَفلاكِ
مُذ عَنكِ سارَت إِلى عكّاءَ في شَرَفٍ
لِبُغيَةِ القَصدِ واليها وَمَولاكِ
فَها بكِ اِتّصلَت نوراً أَشعّتها
كَأَنّها لَم تَغِب عَن بَعضِ أَنحاكِ
هاتيكِ حاكمكِ المَيمون طائِره
فَريدة العقدِ في مَنظومِ أَسلاكِ
خِدن المَعالي خَليل المَجدِ في شَرَفٍ
مَن مَجد سُؤددهِ لَم يَحكِهِ حاكي
حاكَ العُلى مِن نَسيجِ العِزِّ يَحبِكُها
مَجدٌ غَدا خَير حيَّاكٍ وَحَبّاكِ
أَخو الكَمالِ الّذي قَد صيغَ مِن أَدَبٍ
بِحُسنِ قَولٍ وَفِعلٍ طيّب زاكي
ربّ الحِجى وَالذّكا دَلَّت فطانَتُهُ
مِنَ الذّكاءِ عَلى إِتقانِ إِدراكِ
الفارِس الضّيغَم الصّنديد يَرهبهُ
مِن بَأسهِ كلُّ طَعّانٍ وَفتّاكِ
وَاليّومَ قَد عادَ مِن عكّاء في شَرَفٍ
بِمَوكِب لم يجُلْ في فِكرِ درّاكِ
أَهلاً بِهِ جاءَ بَيروتاً وشرّفها
وَثَغرها فَرحاً أَضحى بضحّاكِ
وَاللَّه يُبقيهِ ما أَرضٌ لَقَد ضَحِكَت
مِن طَرف سحبِ السّما الدامِع الباكي
وَدامَ بِالعِزِّ وَالعَلياء تَخدِمُهُ
ما دامَ في ذي السّما تَسبيح أَملاكِ
قصائد مختارة
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخان خذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
هذا الإمام عريض الجاه للجار
أحمد الحملاوي هذا الإمام عريض الجاه للجار فاشرب على ظمأ من ورده الجاري
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت