العودة للتصفح
المتقارب
مجزوء الوافر
الطويل
الكامل
أحذ الكامل
الكامل
بسقط الجزع من ذاك الكثيب
شهاب الدين التلعفريبِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ
مهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّ
سَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاً
عن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍ
غَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّ
صريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُد
حَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌ
خُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍ
يَطولُ ولا بعين من قريبٍ
أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍ
وطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍ
ولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُوي
كثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعي
بها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِ
إذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ
قصائد مختارة
بروم السيوف وغرب الرماح
الشريف الرضي
بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ
عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ
لقد حثوا الجمال ليه
الحكم بن عبدل الأسدي
لقد حثوا الجمال ليه
ربوا منا فلم يئلوا
ألم تعرف الأطلال من آل زينبا
علي الغنوي
أَلَم تَعرِفِ الأَطلالَ مِن آلِ زَينَبا
بَلى لَو تَرى لِطالِبِ الشَوقِ مَطلَبا
مرت..فأربكت المجاز
حسن شهاب الدين
مَرَّتْ..
فأرْبَكتِ المجازَ بأحرُفي
الآن هون كل نائبة
حيدر الحلي
الآن هوِّن كلّ نائبةٍ
جللٌ أمال دعائمَ الفخرِ
قلبي كنجمي قد أنار أو التظى
أبو الفضل الوليد
قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
حتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا