العودة للتصفح
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
البسيط
برق تألق من تهامه
الملك الأمجدبرقٌ تألَّق مِن تِهامَه
صَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ
تصبو اليه إذا بدا
يهتزُّ في ذيلِ الغمامَهْ
يبدو ويخبو تارةً
كالسيفِ أغمدَهُ وشامَه
بَكَرَ العذولُ يلومُ
صَبّاً ليس تثنيه الملامَه
ما للمحبِّ وللملامِ
لقد نضا عنه لِثامَه
مِن أين يسمعُه عزيم
هوًى أطال بهِ غرامَه
يهوَى لُمَى ظبي الصريمِ
فهل يَرى يوماً لمامَه
مازالَ يسألُ أو يرومُ
عن النقا أو ريمِ رامَه
ألهتْهُ حمرَةٌ ريقِهِ
في الحبِّ عن شربِ المُدامَه
عَطِرٌ تأرَّجَ عَرْفُه
كالمِسكِ تَسلُبهُ خِتامَه
ملَكَ الغرامُ عِنانَه
واقتادَ للبلوى زِمامَه
وأذلَّهُ مِن بعدِ عِزّ
كانَ لا يخشى انفصامَه
فأضاعَهُ مَنْ كانَ
يأمُلُ أنَّه يرعى ذِمامَه
والحبُّ ما منعَ البليغ
على بلاغتِهِ كلامَه
يلقى الحبيبَ فما يُطيقُ
إليه أن يشكو اهتِضامَه
ما أومضَ البرقُ اللموعُ
على رُبا نجدٍ فشامَهْ
اِلاّ وذكَّرَهُ مِنَ
المحبوبِ في الليلِ ابتسامَه
ما زارهَ كالبدرِ تجلو
منه غرَّتُه ظلامَه
اِلاّ وحيّاهُ محيّاهُ
بما روّى اُوامَه
يا راكباً يفلي الفلا
مِن فوقٍ أعيسَ كالنعامَه
ذرعَ القفازٌ وقد أطار
الاْينُ في المرمى لُغامَه
كالسهمِ في الخرقِ القصيِّ
يكادُ أن يشأى سَمامَه
مِن فوقهِ كَلِفٌُ يحنُّ
إذا تغرَّدتِ الحمامَه
ما غرَّدتْ إلا وعاودَ
مِن تذكُّرِه هُيامَه
باللهِ أن جئتَ الحِمى
ورأيتَ عن بعدٍ خيامَه
بلِّغْ أُغيلمَةً بهنَّ
إذا مررتَ بها سلامَه
عن مغرمٍ دَنِفٍ بَرَى
تَذكارُ قربهمُ عظامَه
ماهبَّ مِن روضِ الحمى
اِلاّ وأذكرنَي بَشامَه
يسري بريحِ ثُمامهِ
سقَّى حيا جفني ثُمامَه
قصائد مختارة
أيوب رماه البين بكل العلل
صلاح جاهين
أيوب رماه البين بكل العلل
سبع سنين مرضان وعنده شلل
أمرت بني البرصاء يوم حزابة
شبيب بن البرصاء
أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ
بِأَمرٍ جَميعٍ لَم تَشَتَّت مَصادِرُه
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
لسان الدين بن الخطيب
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ
فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي
لا تؤجلن لشدة
حسن حسني الطويراني
لا تؤجلنَّ لشدةٍ
فلربّما سرّت غيوبْ
أحن إلى دين اليهود من أجله
ابن الزقاق
أحنُّ إلى دينِ اليهودِ من أجلهِ
ولولا حذارُ السيفِ كنتُ يهوديَّا
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
ابن عبد ربه
بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً
وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا