العودة للتصفح
أحذ الكامل
الكامل
بدر المعالي في دمشق شارق
المفتي عبداللطيف فتح اللهبَدر المَعالي في دِمشق شارِقُ
بِأُفقِها أَنوارهُ شَوارقُ
الجَهبَذُ الحَبرُ الإِمام اللّوذَعي
فَردُ الزّمانِ الألمعيّ الحاذقُ
البارِع الذكيُّ وَالسامي عَلى
أَقرانِهِ بِلا اِمتِرا وَالفائقُ
المُتقنُ الفَذُّ المحقِّقُ الّذي
تَبدو لَدى تَحقيقِهِ الحقائقُ
من أَوضح التّدقيق مِنهُ مُشكلاً
وَبانَ مِن تَدقيقهِ الدّقائقُ
العارِف الفَرد بِلا مثلٍ لَهُ
ما إِن يُجارى لا وَلا يُسابقُ
قاضي القُضاةِ صادِقٌ في حُكمهِ
وَإِنّما قاضي القُضاةِ صادِقُ
الأَمجَدُ السّامي الذّرى بسؤددٍ
شِبل العُلى مَن لِلمَعالي لائقُ
بَحر النّدى مَولى الجدا حَرب العِدى
نَجم الهُدى ضاءَت بِه المَشارقُ
مَن صَيتهُ كَالمِسكِ فاحَ عرفهُ
فَالكونُ مِنهُ لا اِرتيابَ عابِقُ
أَبقاهُ ربّي في رَغيدِ عيشَةٍ
وَوقته صافٍ لَهُ ورائقُ
بِطولِ عمرٍ وَبِسَعدٍ دائمٍ
ما الودق يهمى ما يَلوحُ بارقُ
ما الفَتحُ قالَ مُنشداً في أدبٍ
بَدر المَعالي في دِمشق شارقُ
قصائد مختارة
ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضى
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ
يومَ الوداع بطلعة البدرِ
أبا حفص وما يغني ندائي
أبو بكر بن مغاور
أَبَا حَفصٍ وَمَا يُغنِي نِدَائِي
وَمَدحِي فِي سمَاعِكُمُ كَذَمِّ
لحاف
عاطف الفراية
(إلى سلفادور دالي)
لو أن المرأة تأتي في جوفَ الليلِ
اللون
فاطمة ناعوت
بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة
وقبل أن يمسَّ الأرضَ
لا در نوازل الأحداث
أبو الفتح البستي
لا دَرُّ نوازِلِ الأحداثِ
نقلَتْ أحِبَّتَنا إلى الأجداثِ
آكلة الأكباد
أحمد سالم باعطب
يا أمَّ آكلةُ الأكباد في شغفٍ
كُفِّي يَديْها فمَا أبْقَتْ لنا كَبِدا