العودة للتصفح

بدا طيف الأحبة فاستهاما

حسن حسني الطويراني
بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما
وَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما
وَوَافى يَستفزُّ القَلبَ شَوقاً
فَلاقى فَوق ما يَبغي هِياما
فأَعجلتُ الفؤادَ قِرىً لَديه
وَقدّمتُ المحاجرَ فاستقى ما
شَكَوتُ لَهُ تَباعُدَه فَولّى
كَأَني ما رَعيتُ لَهُ ذماما
وَما لي أَشتكي وجداً لِناءٍ
وَلا عَرَفَ السلُوَّ وَلا الغَراما
لَقَد بعدت بِنا الدُنيا وَوالَت
تصرّفَها وَما قالت سَلاما
كَأَني ما هَويتُ لها حَبيباً
يحاكي حُسنُه البَدرَ التَماما
وَلا أَني قَضيتُ لَها التهاني
وَلم أَجْلُ الزجاجةَ فَالمُداما
وَيا كَم لَيلةٍ وافَت وَصافَت
بِنُور مُدامَتي أَجلو الظَلاما
فَلي وَجدٌ عَلَيها أَيّ وَجدٍ
أَكاد بذكره أستبكي الغَماما
وَلي أَملٌ قطعتُ بهِ اللَيالي
أَراني قد فَنِيتُ بِهِ وَداما
قصائد عامه الوافر حرف م