العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل الكامل الوافر
بان الخليط فعينه لا تهجع
جريربانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ
وَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُم
قَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها لا تَقطَعُ
قالَ العَواذِلُ غَيرَ جِدِّ نَصاحَةٍ
أَعلى الشَبابِ وَقَد بَليتَ تَفَجَّعُ
يا لَيتَ لَو رَفَعَت بِنا عيدِيَّةٌ
أَعناقُهُنَّ عَلى الطَريقِ تَزَعزَعُ
صَبَّحنَ دومَةَ بَعدَ خِمسٍ جاهِدٍ
غَلَساً وَفَضلُ نُسوعِها يَتَنَوَّعُ
تَعلو السَماوَةُ تَلتَظي حِزّانُها
وَالآلُ فَوقَ ذُرى وُعالٍ يَلمَعُ
يَكفي الأَدِلَّةَ بَعدَ سوءِ ظُنونِهِم
مَرُّ المَطِيِّ إِذا الحُداةُ تَشَنَّعوا
وَالأَرحَبِيُّ إِذا الظِلالُ تَقاصَرَت
يُغري الغَرِيَّ وَذاتُ غَربٍ مَيلَعُ
حَرفٌ تُحاذِرُ في خِشاشٍ ناشِبٍ
حَصِداً يَسورُ كَما يَسورُ الأَشجَعُ
شَذِبُ المَكارِبِ مِن جُذوعِ سُمَيحَةٍ
يَمطو الجَديلَ وَسُرطُمانٌ شَعشَعُ
وَتُثيرُ مُظهِرَةً وَقَد وَقَدَ الحَصى
شاةَ الكِناسِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ
وَتَرى الحَصى زَجِلاً يُطيرُ نَفِيَّهُ
قَبضُ المَناسِمِ وَالحَصى يَتَصَعصَعُ
وَالعيسُ تَعتَصِرُ الهَواجِرُ بُدنَها
عَصرَ الصُنَوبَرِ كُلُّ غَرٍّ يَنبَعُ
سِرنا مِنَ الأُدَمى وَرَملِ مُخَفِّقٍ
نَرجو الحَيا وَجَنابَ غَيثٍ يُربَعُ
كَم قَد تَتابَعَ مِنكُمُ مِن أَنعُمٍ
وَالمَحلُ يَذهَبُ أَن تَعودَ الأَمرُعُ
أَثبَتُّمُ زَلَلَ المَراقي بَعدَما
كادَت قُوى سَبَبِ الحِبالِ تَقَطَّعُ
أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةً
لا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُم
حَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
وَإِذا نَظَرتُ يَريبُني مِن أُمِّهِم
عَينٌ مُهَجَّجَةٌ وَخَدٌّ أَسفَعُ
وَإِذا تَقَسَّمَتِ العِيالُ غَبوقَها
كَثُرَ الأَنينُ وَفاضَ مِنها المَدمَعُ
رِشني فَقَد دَخَلَت عَلَيَّ خَصاصَةٌ
مِمّا جَمَعتَ وَكُلُّ خَيرٍ تَجمَعُ
قصائد مختارة
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ابن الرومي ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتي لأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِ
لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي
مصطفى التل لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي وتقلبي وتذبذبي في ملبسي
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ