العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
المنسرح
الطويل
بالنصر للصدر عيد الفطر قد لاحا
صالح مجدي بكبِالنَصر لِلصَدر عيد الفُطر قَد لاحا
وَكَوكَب السَعد أَولى مصر إِصلاحا
فَأَشرَقَت بسَعيد العَصر وَاِبتَسَمَت
ثُغورُها وَاِزدَهَت بِالعز أَفراحا
لازالَ للدين وَالدُنيا بهمته
يُحيي وَيُرشد أَجساماً وَأَرواحا
وَيَحفظ الملك بِالجَيش الَّذي ترك ال
أَعداء في حومة الميدان أَشباحا
وَيَنشُرُ العَدل في أرجاء مملكة
نالَت بِدَولته الغَراء إِفلاحا
ما جاءَ عيد سَعيد فيهِ مادحه
أَثنى عَلَيهِ بِمَدح مسكه فاحا
وَما تَرنمت البُشرى مُؤرخةً
بِالنَصر لِلصَدر عيد الفُطر قَد لاحا
قصائد مختارة
كتاب فيه خطك فيه حظى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى
فآتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني
بنفسي من ينتابني ويعودني
الطغرائي
بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُني
وَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
أبثك وجدي يا حمام وأودع
أحمد شوقي
أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُ
فَإِنَّكَ دونَ الطَيرِ لِلسِرِّ مَوضِعُ
جهلت علي ابن الحيا وظلمتني
النابغة الجعدي
جَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَني
وَجمَّعتَ قَولاً جاءَ بيتاً مُضَلِّلا
غدت إلى ديره ومأواها
الشريف العقيلي
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها
ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها
ألا يا غراب البين إن كنت هابطا
قيس بن الملوح
أَلا يا غُرابَ البَينِ إِن كُنتَ هابِطاً
بِلاداً لِلَيلى فَاِلتَمِس أَن تَكَلَّما