العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الطويل
البسيط
الخفيف
مجزوء الخفيف
بالسعد صمت وبالسعادة تفطر
الصنوبريبالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
وعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
عُمِّرْتَ مقبولَ الصيامِ مجنَّب ال
آثامِ ما دامَ الصيامُ يُعَمَّر
وَفَّيْتَ هذا الشهرَ حقَّ صيَامِهِ
وقيامِهِ في الأَمنِ ممّا تَحْذَرُ
وَشَفَعْتَهُ بالحجِّ ما حَجَّ الورى
أبداً يُلَبِّي مُحْرِمٌ وَيُكَبِّر
ووردتَ زمزمَ ورْدَ أطيبِ واردٍ
طابتْ موارِدُهُ وطابَ المصدر
وصَفَا المقامْ إلى مَقاَمكَ عندهُ
وإسشعر الإخبات فيْكَ المشعر
وبقيتَ ما كان البقاءُ محبّباً
تُنْهَى بِسَطْوَتِكَ الخطوبُ وَتُؤْمَر
في نعمةٍ لم يَعْدُ حُسْنَكَ حُسْنُها
زهراءَ تُشْرِقُ في القلوبِ وَتَزْهَر
طالتْ يداكَ أَبا الحسين تطوُّلاً
فَيَدُ الليالي عن وَلِيِّكَ تَقْصُر
وجمعتَ بين سماحةٍ ورجاحةٍ
كلتاهما يُثْنَى عليهِ الخِنْصَر
أبني مقاتلٍ الأولى بِصَنِيعِهِمْ
شُهِرَتْ صنائعُ قَبْلُ لم تكُ تُشْهر
لولا رياسَتُكُمْ وما دَبَّرْتُمُ
فينا لضاعَ مُدبِّرٌ ومدبَّر
يا ممضياً قلماً وسيفاً ذا وذا
قَدَرٌ إِذا تَمْضِي الأمورُ مُقَدَّر
نفسي فداؤُكَ كاتباً بل فارساً
هذا الحياةُ وذاك موتٌ أحمر
لما ظللتَ بحدِّ سيفكَ خاطباً
ما شكَّ خَلْقٌ أَنَّ سَرْجَكَ مِنْبَر
أشْبَهْتَ من فخرٍ أَباً بذَّ الورى
فخراً فَمَنْ ذا مثلَ فَخْرِكَ يَفْخر
وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْ
من جوهرٍ فَثِمارُهُنَّ الجوهر
قصائد مختارة
ما للفتيات اعترضت أشباها
نظام الدين الأصفهاني
ما لِلفَتَياتِ اِعتَرَضَت أَشباها
لِلرقَّةِ وَاللطف تَرى أَمواها
أيها الظالم مهلا
أسامة بن منقذ
أيّها الظَّالمُ مهلاً
أنتَ بالحاكمِ غِرُّ
فتى يتقي أن يخدش الذم عرضه
ابن وهيب الحميري
فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه
ولا يتقي حَدَّ السيوفِ البَواتِرِ
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير
لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ
مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
فإن شعري ظريف
ابن حجاج
فإن شعري ظريفٌ
من بابة الظرفاء