العودة للتصفح

أيها الظالم مهلا

أسامة بن منقذ
أيّها الظَّالمُ مهلاً
أنتَ بالحاكمِ غِرُّ
كلُّ ما استعذَبْتَ منْ جَوْ
ركَ تعذيبٌ وجَمْرُ
ليس يلقى دعوةَ المظ
لومِ دونَ اللهِ سِتْرُ
فَخَفِ الله فما يَخْ
فى عَلَيْهِ مِنهُ سرُّ
يجمعُ الظّالمَ والمَظْ
لومَ بعد الموتِ حَشْرُ
حيثُ لا يَمْنَعُ سُلْ
طانٌ ولا يُسْمَعُ عُذْرُ
أَوَ ما يَنهاكَ عن ظُل
مِك موتٌ ثمَّ قَبْرُ
بعضُ ما فيه من الأهْ
وَالِ فيهِ لكَ زَجْرُ
قصائد هجاء مجزوء الرمل حرف ر