العودة للتصفح البسيط المجتث الطويل الطويل الخفيف
بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
عبيد بن أيوب العنبريبِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
إِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَني
يقادُ لِحَربٍ أَو تَراهُ يَقودُ
أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ حَتّى عَدَوتُمُ
عَلى مَن يُثيرُ الجِنَّ وَهيَ هجودُ
فَلَولا رِجالٌ يا مَنيعُ رَأَيتُهُم
لَهُم خُلقٌ عِندَ الجوارِ حَميدُ
لَنالَكُمُ مِنّي نِكالٌ وَغارَةٌ
لَها ذَنَبٌ لَم تدرِكوهُ بَعيدُ
أَيا أَبرَقَي مَغنى بُثَينَةَ أَسعدا
فَتىً مُقصَداً بِالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَت
عُيونُ مَهاً تَبدو لَنا وَخُدودُ
لَيالِيَ مِنّا زائِرٌ مُتَهالِكٌ
وَآخَرُ مَشهورٌ فَفيهِ صُدودُ
عَلى أَنَّهُ مهدِي السَلام وَزائِر
إِذا لَم يَكُن مِمَّن يَخافُ شُهودُ
قصائد مختارة
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا