العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الطويل
المتقارب
مجزوء الرمل
بأعتاب تاج المرسلين التجائيا
أبو الهدى الصياديبأعتاب تاج المرسلين التجائيا
ومن فضله الفياض كل رجائيا
هو السيف سيف اللَه قاطع من بغى
عليَّ وغوثي إن دهاني زمانيا
سراج الورى باب الرجا هيكل الرضى
عظيم الحمى لي أن خشيت الأعاديا
نصيري إذا غاب النصير وملجئي
وحصني إذ أهم الزمان اعترانيا
رسول الهدى حامى الغريب الذي به اس
تجار إذا لم يلف في الناس حاميا
غيور على إيذاء أشبال بنته
إذا ما انتحى من كان خلا مواسيا
بطرفة عين منه ينقلب القضا
رضاء وينسي العبد ما كان ماضيا
هو الشهم محبوب الإله صفيه
ومأمونه في كل ما كان قاضيا
هو الرحمة العظمى التي جل قدرها
وفجر لليل الكفر قد جاء ماحيا
حبيب متى استجدته في ملمة
كفاني همومي ثم ان حمائيا
عظيم إذا قابلت كربى بجاهه اس
تقليت كربي واحتقرت بلائيا
أغثني أبا الزهراء وارحم شكايتي
فإني إلى عليا حماك انتمائيا
بفضلك يا جد الحسين وبالذي
حماك من الأعدا وأبقاك عاليا
تكرم على كسرى بجبر فليس لي
سواك اب يرجى لإصلاح حاليا
عليك صلاة اللَه يا كاشف البلا
مدى الدهر ما أسعفت بالسؤل داعيا
قصائد مختارة
أخا الفضل في إتقانه لن تشاركا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَخا الفَضلِ في إِتقانِهِ لَن تشاركا
أَبى اللَّه فيهِ أَن تَكون مشارِكا
وشادن قيد العقول وجهه
المحبي
وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ
وصُدْغُه سِلْسلةُ الآراءِ
أَلا أَيها المرء الذي لست قاعداً
مسكين الدارمي
أَلا أَيُّها المرء الَّذي لست قاعداً
ولا قائماً في القوم إلا انبرى ليا
أقيك بنفسي صرف الردى
الميكالي
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى
وَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحينا
قال عطار مليح
ابن الوردي
قال عطّارٌ مليحٌ
يُخجِلُ الغصنَ النضِيرْ
حبيبتي والأمل
المختار اللغماني
على الطريق الممتدّ بين 'المنزه' و 'الجبل الأحمر'
تترعرع حبيبتي تكبر...تكبر