العودة للتصفح البسيط السريع مجزوء الكامل المتقارب مجزوء الكامل
أخا الفضل في إتقانه لن تشاركا
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَخا الفَضلِ في إِتقانِهِ لَن تشاركا
أَبى اللَّه فيهِ أَن تَكون مشارِكا
بِحُسنِ كَمالٍ فيكَ جَلَّ جَماله
وَلُطفِ طِباع ذَلك الحُسنِ ذالكا
بِحُلّة آدابٍ بِثَوبٍ مِنَ التّقى
وَمِنك لَهُ الإِخلاصُ قَد كانَ حايِكا
أَقمتَ أَخا العِرفانِ سُنَّةَ أحمدٍ
بِعقدِ نِكاحٍ كانَ أَقصى مَرامكا
بِساعَةِ يُمنٍ عِندَ أَسعدِ طالِعٍ
بِمَطلعِ سَعدٍ كانَ عقدُ نِكاحكا
تَرى الخَيرَ فيهِ وَالسرورَ مَعَ الهَنا
وَفيهِ لَكَ المَولى تَباركَ بارَكا
نِكاحٌ لَه التّوفيقُ دامَ مُصاحِباً
وَلليُمنِ حاوٍ مَع عِمارةِ دارِكا
وَلِلسّعدِ إِذ أَرَّخت حاوٍ بدرّة
وَلا زالَ مَيموناً عَليكَ مُباركا
تَهنَّأ بِه خدن المَكارِمِ والعُلى
قَريرَ عُيونٍ مَع مَسرّةِ بالكا
وَدُم في حِفاظ اللَّه تَخلو مِنَ الرّدى
وَلا زِلتَ بِالأَلطافِ منهُ مداركا
بِأَرغَدِ عَيشٍ في سُرور مُؤبّد
وَبِالسّتر في الدارَين مَع عزِّ شَأنكا
مَدى الدّهرِ ما قَد لاحَ في الدّهرِ كَوكبٌ
وَما البَرقُ جنحَ اللَّيلِ أَومَضَ ضاحِكا
وَما الفَتح فَتح اللَّهِ قالَ مُهنئاً
أَخا الفَضلِ في إِتقانِهِ لَن تشاركا
قصائد مختارة
لكن آيته العظمى التي وقفت
ابن الجياب الغرناطي لكنَّ آيَتَهُ العُظمَى التي وَقَفَت لها الخلائقُ طُرّاً مَوقِفَ الحَصَرِ
وغاضب غالط عن شيبه
ظافر الحداد وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ
يا رب عاملني بفضلك
يعقوب التبريزي يا رب عاملني بفضلك في المعاد ولا تؤاخذ
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته
ملح أجاج يغرق العين التي
عفاف عطاالله ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التي يوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْ
يا ابن الكرام الأولين
ابن عنين يا اِبنَ الكِرامِ الأَوَّليـ ـنَ السابِقينَ إِلى المَكارِم