العودة للتصفح

بأبي اليوم ونفسي بلس

أبو بكر بن مغاور
بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ
كَثُدِيِّ الزَّنجِ دَرّت عَسَلا
عَبثَت فِي بُردِهِ كَفُّ الصبِّا
فَتَرَدّى مِن جَديدٍ سَبَلاَ
سَهرَ اللّيلَة يَرعَى نَجمهَا
ثُمَّ أَغفىَ فِي الصَّبَاحِ كَسَلاَ
لَيتَ شِعري مَن سَقاهُ خَمرَةً
شَفقَ الصبُّح فَأَضحَى ثَمِلاَ
مَائِلَ الجِيدِ عَلَتهُ نَعسَةٌ
سَائِلَ الرِّيقَةِ مَهمَا غَفَلاَ
كُلّ يَومٍ لِي عَلَيهِ غارَةق
غَرَّة الصبُّحِ وَأُخرَى أُصُلاَ
لَستُ أَروَى مِن أُوَامِي بِهِمَا
إِنّما الرّيّ شَرَابر عَلَلا
قصائد عامه حرف ل