العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الخفيف
اُعف عني
مَحمد اسمونياُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي
بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي
ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً
دافـقاً، يـجـري، يغـنّي
عَلَّـني أروي قصـيدي
حين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي
أيْ شريكي في الهوى رفْـ
ـقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني
ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍ
ساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني
إننـي مجـنـونُ ليـلى
عن هُيـامـي، لا تَلُمْـني!
هـذه روحي ، فخـذها
في شغاف القلب، دعـني
واسقنـي من فيض حب
يحـتويـني، ثم زدنــي
خلّنـي دَهـراً أسـيراً
عن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي
إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـي
لا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني
من سمـاء الوجـد أرنـو
ياحبيـبي، اُدْنُ مــني
لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّي
فـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني
مـا مضى من زهر عمري
راح مِـنّـي، دون إِذْنِ
لم يـعدْ لي من مـلاذٍ
هل تـراني، خـاب ظـني؟
فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدي
نحو قاضي الودِّ سُـقـني
ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍ
وبـنور الـحق، مُــرْني
ويْحَ نفسي، من عـزيزٍ
لا يـراعي، دمـع عيـني
لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤادي
سـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي!
هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْـ
ـني بلـطفٍ، وامتـحنّي
وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّ
من جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي
هـل تعـاني أنت مـثلي
مـا أعـاني، لم تجـبـني!
ذَرْ سُـموماً في حـديثٍ
مـن حسـودٍ لا يَـذَرْني
وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍ
من سـخيفٍ لم يـدعـني
لا تُهِنّـي عند خـصمٍ
إنـما صُـنّي، تـجـدني
حافظاً للعـهدِ، شـهمًا
مخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني.
إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداً
اِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي
فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاً
في كـلامي، امـتحـنّي
سوف ترضى عن جموحي
لا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي
تُبْ، لقد أسـكرتني من
كـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ
غبتَ عـني، ثم هـاقد
جئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني
فمتى يرتـاح قلـبي
أنـت لي مـفتاح حِـصْني
قصائد مختارة
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني
لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه
سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم
اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ
أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
نصيب بن رباح
ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود
مدائن مصر قاطبة
لروزا هللت طربا
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني
ونهج سعت إليك فيه طرائف
فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
لا تكن ممسكا حباب رجاء
شهاب الدين الخفاجي
لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ
فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى