العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
مخلع البسيط
الطويل
البسيط
انف بالخمر نعسة المخمور
ابن الزياتاِنفِ بِالخَمرِ نَعسَةَ المَخمورِ
وَاِسقِ يَحيى كَبيرنَا بِالكَبيرِ
مِن سُلاف تُديرُ طَوقاً مِنَ الدُّر
رِ عَلَيها مفَصَّلاً بِشُذورِ
عَمَرَت وَالزَّمانُ في حِجرِ أم
فَضَّلتها بِالبِرِّ وَالتَّوقيرِ
فَدَّمتها المُرابِياتُ مِنَ الدَّه
رِ فَأَبقَت قَليلَة مِن كَثيرِ
لَستُ في وَصفِها بِبالِغِ شَيءٍ
غَيرَ أَنِّي أُقِرُّ بِالتَّقصيرِ
فَإِذا الكَأسُ أَقبَلَت فَبِنَوعَي
نِ سُلافٍ مُعَتَّقٍ وَسُرورِ
غَيرَ أَنَّ السُّلافَ تُبصِرُهُ العَي
نُ وَهذا يُرى بِعَينِ الضَّميرِ
قصائد مختارة
ما أرى إن ما أراه وجيع
إلياس أبو شبكة
ما أَرى إِنَّ ما أَراهُ وَجيعُ
وَوَجيعٌ ما تَحتَويهِ الضُلوعُ
لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
المغيرة بن حبناء
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
إلى الصديق الأبر أهدي
جبران خليل جبران
إِلَى الصَّدِيقِ الأَبَر أُهْدِي
جَهْدَ مُقِلَّ هَذَا المِثَالاَ
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا
ابن زاكور
أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا
وَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا
يا حيد قلحاح
علي عبد الرحمن جحاف
يا حيد "قلحاح" يا شمَّاخ الأركان
مَا ظُن قلحاح ينسى أهله وسكانه