العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الكامل مجزوء الكامل البسيط
انظر إلى المجلس الأعلى وما جمعت
ظافر الحدادانظرْ إلى المجلس الأعلى وما جَمَعت
فيه سعادةُ مولانا من المُلَح
جاءتْ به حِكَم الصُّنّاعِ معجزةَ ال
دنيا فأصبحَ فيها خير مُقتَرَح
له بياضٌ يغُضّ الطَّرْفَ لامعُه
فالعينُ تَلْحَظ منه الْحُسنَ في المَلَحِ
كأنه خَلَلَ الأشجارِ لؤلؤةٌ
نَظْمُ الزُّمردِ فيها غير منفسحِ
كأنما النهرُ فيه سيفُ مرتِعشٍ
يَرومه بين مقبوضٍ ومُطَّرَح
يُلقى إلى البركة الغَنّاء فائضَه
ماءً يشفُّ شَفيفَ الخمر في القَدح
حَكَتْ سماءً ولونُ الزَّهرِ يَشملُها
قوسُ الغَمام الذي يُنْمَى إلى قُزَح
لا سِيَّما كلما هبَّ النسيمُ بها
وغَنَّتِ الطيرُ في الآصالِ والصُّبُح
رقَّت فراقتْ وفاضت بالزُّلال كما
فاضتْ يدُ الملكِ المنصورِ بالمِنَح
الله يُبْقيه للدنيا فدولتُه
للجود والعز والإنصاف والفَرح
قصائد مختارة
ما عند عينك في الخيال الزائر
الشريف الرضي ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ أَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِ
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
يا راكب الرتل السريع
الشاذلي خزنه دار يا راكب الرتل السريع ما ذاك عهدي بالوديع
والى جناته قربه
محمد الحسن الحموي والى جناته قربه وحباه في ذراها الاعتزاز
لولا حميد لم يكن
علي بن جبلة - العكوك لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن حَسَبٌ يُعَدُّ وَلا نَسَب
يا نائم الطرف عن سهد وعن أرق
أبو زيد الفازازي يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق وفارغ القلب من وجد ومن حرق