العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح مجزوء الكامل المتقارب
امرأة
علي محمود طهأَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِ
إنِّي بحبِّكِ، يا جميلةُ، راضِي
والله ما أعرضْتِ بل جنَّبْتِنِي
شططَ الهوى، وسموتِ عن أغراضِي
ألقاكِ لَسْتُ أراكِ إلَّا فِتنةً
عُلويَّةَ الإشراقِ والإيماضِ
كم رُحْتُ أُغْمِضُ ناظري من دونها
فأراهُ لا يَقْوَى على الإغماضِ
وذَهبتُ ألتمسُ السلوَّ وأطلقَتْ
نَفْسِي زِمامَ جوادها الركَّاضِ
يجتازُ نارَ مفازةٍ مشبوبةٍ
ويخوضُ بَرْدَ جداولٍ ورياضِ
ولَقيتُ غيركِ غير أنَّ حُشاشَتِي
لم تَلْقَ غير الوقْدِ والإرمَاضِ
واعتضتُ باللذَّاتِ عنكِ فلم تَجِدْ
رُوحي كلذَّةِ حُلمِكِ المعتاضِ
وأَطَعْتُ ثم عَصَيْتُ، ثم وَجَدْتِنُي
بيديْكِ لا عن ذِلَّةٍ وتغاضِي
لكنْ لأنَّكِ إنْ خطرتِ تَمَثَّلَتْ
دُنياكِ تسعَى لي بأروعِ ماضي!
قصائد مختارة
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ