العودة للتصفح

اليوم كان زفافه

عبد العزيز جويدة
إلى الشهيد الفلسطيني الذي استشهد يوم زفافه
اليومَ كانَ زِفافُهُ
لكنَّهُ بالأمسِ سافَرْ
سَفَرًا بلا رَجعَةْ
مَن يَشتَري يا أخوَتي
مِن أدمُعي دَمعَةْ ؟
خيطٌ مِنَ المأساةِ
يَنبُتُ فوقََها
ويُحيلُها شَمعَةْ
ورَصاصَةٌ قد أٌطلِقَتْ
لَمَسَتْ جُذورَ فَجيعَتي
وتَحَوَّلَتْ لَهفَةْ
جسَدُ الشَّهيدِ
الآنَ يدخُلُ مُنتَصِبْ
بينَ الجموعِ كأنَّها زَفَّةْ
مَدَّ الشَّهيدُ إليَّ في فَرَحٍ يَدَهْ
ففتحتُها
فوجدتُ في كفيهِ يا لَهْفي
كتَبَ الشهيدُ ومِن دِماهُ على يدِهْ :
هذا اعتِذاري عن حضوري حفلَكم
فتَقَبَّلوا أسَفي
قصائد رثاء