العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجياليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ
في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
شَهمٌ صَفَت بِتُقَى الباري طَوَيَّتُهُ
وَزُيِّنت بِكَمالِ الفَضلِ فِطرتُهُ
قَد كانَ لِلخَيرِ باباً فازَ قاصِدُهُ
وَلَم تَفُت نائياً عَنهُ مَبرَّتُهُ
ذَخيرةٌ تَلِفت في الأَرضِ ذاهِبةً
فَما وَفَتْها مِن المَحزونِ عَبْرَتُهُ
وَناحَها المَجدُ حُزناً فَالقَضاءُ كَما
أَرَّخَتُ أَبكاهُ إِذ وَلَّت مَسَرَتُهُ
قصائد مختارة
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري
بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ
طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
الطغرائي
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ
وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
إن كنت تعطيني عطاءك
ابن الرومي
إن كنتَ تعطيني عطا
ءك للهلال إذا بدا
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ
وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني
كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ
كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ