العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الوافر
الرمل
الكامل
الكامل
الوافر
الوغد يجعل ما أنيل غنيمة
أبو العلاء المعريالوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً
وَيُغَيِّرُ في الأَطماعِ كُلَّ مَغارِ
وَالحُرُّ يُجزي بِالصَنيعَةِ مُسدِياً
فَكَأَنَّ فِعلَهُما نِكاحُ شِغارِ
وَلِكُلِّ ما أَصبَحتَ تُدرِكُ حِسَّهُ
ضِدٌّ وَكِبرَةُ مَن تَرى كَصِغارِ
شِيَعٌ أَجَلَّت يَومَ خُمٍّ وَاِنثَنَت
أُخرى تُعارِضُها بِيَومِ الغّارِ
فَاِصغُر لِتَعظُمَ كَم تَجَمَّعَ واثِبٌ
ثُمَّ اِستُعِزَّ فَعَزَّ بَعدَ صَغارِ
قصائد مختارة
ولعت بذاك الحي والمورد الحلو
عبد الغني النابلسي
ولعت بذاك الحي والمورد الحلوِ
وأيقظني برق المنازل من علوِ
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري
أَراني فيكَ مَوجوداً
وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
كفي وغاك فإنني لك قالي
أبو تمام
كُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي
لَيسَت هَوادي عَزمَتي بِتَوالي
ولرب لاعبة عجيب امرها
خليل اليازجي
وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُها
جمعت من الاضداد كيف تشاءُ
دخولى باليقين كما تراه
ابن سينا
دخولى باليقين كما تراه
وكلّ الشك في أمر الخروج