العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف السريع البسيط
ولعت بذاك الحي والمورد الحلو
عبد الغني النابلسيولعت بذاك الحي والمورد الحلوِ
وأيقظني برق المنازل من علوِ
وبت أظن الحب بين أضالعي
لقرب أراني أنني ذبت من شجوي
وداد به قد خصني من عرفته
على فرط تقصيري فأنعم بالعفو
وثقت بعقلي والحواس فلم أنل
من العلم غير الفخر بالنفس والزهو
وعيت السوى حتى خرجت عن السوى
بقلب من الأكوان أجمعها خلو
وصلت وما أنني وصلت لمنتهى
ولكن إلى إثبات من جاء بالمحو
وكلتُ إليه الأمرَ في كل ساعة
وجئت بلا سعي إليه ولا عدو
وعيدي به وعدي لما قد تساويا
به الخير لي والشر في زمن الصحو
وهمت هنا أشياء ثم وجدتها
هي الحق يبدو في شئون على نحو
ولاه هو الأمثال تضرب للورى
ولم يدرها إلا المجانب للهو
قصائد مختارة
صلاة الواسع البر العلى
هاشم الميرغني صلاة الواسع البر العلى على المختار أحمدنا النبي
أكاد أذوب يا أم الأمين
أبو الفضل الوليد أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِ على ما فيكِ من ظرفٍ ولينِ
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
رأيت شيخا عنده عجمة
ابن الوردي رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌ فقلتُ ماذا قيل منطيقي
يا دار جيرتنا والحي حييت
الستالي يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت واخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ
سراييفو 2
أحمد سالم باعطب ما للزوارق خانتْها المجاديفُ وخيَّمَتْ في حناياها الأراجيفُ