العودة للتصفح
البسيط
البسيط
المجتث
المنسرح
الطويل
أحذ الكامل
الوردة
علاء جانبما بال حبك لما رحت أكتمه في القلب
أرسل في الأنفاس نجواه
كأنه وردة تحت الضمير نمت
هل يصمت العطر فينا لو كتمناه
إن قلت أنساه .. قلبي لا يطاوعني
هذي خلاياي ذابت في خلاياه
ولو عزفتك أصغى الورد منتبها
لأن عطرك لو تدرين معناه
و إن خطرت على بالي
تملكني لون الحنان و أشجتني حكاياه
لكل دقة قلب فيَّ أمنية
فأعط يا رب قلبي ما تمناه
أكلما قلت أقسو والتقيت بها
هاج الحنين و فرت مني الآه
أنسى.. و تدمع عيني وهي ضاحكة
وكلما كلمتني قلت .. الله
لما التقينا .. و كان الله ثالثنا
فالعين خجلانة و القلب أواه
للشوق في شفتى السفلى مجاهدة
و رعشة الشفة العليا مصلاه
فحرقة الشوق تدنو بي لمبسمها
وخشية الله حد ما عدوناه
إن عاتبتني أذابتني برقتها
فيالعتاب الذي يا ما أُحَيْلاه
أو خاصمتني تولاني تدللها
بقلب أم و هل للأم أشباه
تقسو و تحنو معا ..والدمع ضحكتها
و تذكر الذنب عن عفو ..و تنساه
روحي إليها إذا أمشي تسابقني
حتى الطريق معي تصفو نواياه
سكران بالحب .. مجذوبا.. أقول لها
رحمى جمالك.. إني من ضحاياه
يا آخر اسم على بالي ..
و إن غمضت عيني لنوم ..
فورد النوم ذكراه
وأول النور في عيني
إذا طلعت شمس..
فان ضياء الصبح رؤياه
أدمنت وجهك طيفا أو معانقة
أشتاقه.. و عيون القلب مأواه
يا قرة العين.. يامن افتديك بها
يا سيرة الماء في حلق ترواه
سراب عينيك أغراني بزمزمها
و ظامئ الحسن معذور بمولاه
إن كان تاه على أعتاب نجمته
فقبله كم من العشاق قد تاهوا
قصائد مختارة
أنضيت أحرف لا مما لهجت بها
ابو نواس
أَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها
فَحُقَّ لي رِحلَةٌ مِنها إِلى نَعَمِ
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
زكي مبارك
يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍ
وإن تمرّد في وجدى بكم دائي
شكى برحمة شيخ
ابن نباته المصري
شكى برحمة شيخ
ضعفاً يحرك وهمهْ
يا صاح عرج بجسر جسرين
فتيان الشاغوري
يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِ
وَلا تَحِد عَن فيحِ البَساتينِ
فبهراً لمن غرت صحيفة منذر
المتلمس الضبعي
فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
وَإِن كانَ عَقدٌ مِنهُمُ مُتَظاهِرُ
فخرت بك الأزمان والحقب
الحيص بيص
فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُ
يا مَنْ جميعُ زَمانهِ رَجَبُ