العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
الخفيف
مجزوء الرجز
الكامل
الموت في بلاط شهريار
حمزة قناويتذكّري وأنتِ ترقُصينَ في عرائِهِ المَهيبَ أن تُلَملِمي الدِّثارْ
أن تُخَفِّفي من رعشةِ الإغواءَ حينَ تَلمَحينَهُ
يُمَزِّقُ الرِّداءَ عَنْكِ في سُعارْ
فرُبَّما اختَفَت من مُقلَتَيهِ رَفَّةُ الرِّضَا
وراحَ شهريار ..
.. يجوسُ بالعيون في حدائق الجسدْ
مُهَدِّداً تَدَفُّقَ الحياة في ارتعاشةِ الثِّمارْ
تمَهَّلي وأنتِ تَلهَثينَ خلفَ رَقصكِ الذبيح ..
.. نَجمةً سجينةَ المدارْ
فلا ابتسامكِ الشقيّ يُوْقِفُ الأَسَى
أو فَرْحَكِ الكَذوبُ قد يَرُدُّ عارْ
ورَقصُكِ الذليل لن يدوم للأبدْ
لكنَّهُ يُشَدُّ لانطِفاء اللحظةِ المُلَوَّنهْ
وحين يبدأُ النُّعاسُ والمَلل
طريقَهُ إلى عيونِ شهريارْ
وأنتِ تَستَجدين كُلَّ نَغْمَةٍ لكي تطول
.. كل رعشةٍ بجسمكِ المهان
علَّهُ يُثارْ !
ماذا لو انَّ ما أُمِّلتِ لم يكُن ؟
لو أَشهَرَ المَصيرُ سَيْفَهُ عليكِ من ظلامِ اللحظةِ المُخَبَّأهْ
وأَحكَمَت أنامِلُ الخديعة الحصار ؟
.. لو مَلَّ رَقْصَكِ السَخيَّ ..
.. لو أَشارْ
لكي يُهيّئوا الفِراشَ في توهُّج الجسد
ويُسلِموكِ بعدَها
للسيف كيف يُغيبَ في عيونكِ النهار ؟
قصائد مختارة
أميم سلي عني معدا ويعربا
الأبيوردي
أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً
فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري
سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف
افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي
نصيب بن رباح
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي
اِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع
ليس بعد الديار منا وإن شط
تميم الفاطمي
ليس بُعْدُ الديار مِنا وإن شَطْ
طَ مزارٌ بِنا وقلّ ازديار
وأغيد في يده
علي الغراب الصفاقسي
وأغيد في يده
سبحةُ يسر مُعجبهْ
يا طالب الإغراب في تشبيهه
حسن حسني الطويراني
يا طالب الإغرابِ في تشبيهه
انظر هُديتَ رمالَ هذا الفدفدِ