العودة للتصفح
الوافر
الكامل
البسيط
مجزوء المتقارب
الملك في طي الدفاتر
المعتمد بن عبادالملكُ في طيّ الدَفاتِرْ
فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ
طُف بِالسَرير مسلِّماً
واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ
واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا
رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ
واِطعَن بِأَطراف اليَرا
ع نُصرتَ في ثَغر المَحابِرْ
واِضرب بِسكين الدَوا
ة مَكانَ ماضي الحَدّ باتِرْ
أَوَ لَستَ رُسطاليس إِن
ذُكِرَ الفَلاسِفَةُ الأَكابِرْ
وَكَذَلِكَ إِن ذُكر الخَلي
لُ فَأَنتَ نَحويّ وَشاعِرْ
وَأَبو حَنيفَةَ ساقِطٌ
في الرأي حينَ تَكونُ حاضِرْ
من هُرمُسُ من سيبَوي
هِ من ابن فورَك إِن تُناظِرْ
هَذي المَكارِمُ قَد حَوَي
ت فَكُن لِمَن حاباك شاكِرْ
واِقعُد فَإِنَّك طاعِمٌ
كاسٍ وَقُل هَل مِن مُفاخِرْ
فَحُجبتَ وَجهَ رِضايَ عَن
كَ وَكُنتَ قَد تَلقاهُ سافِرْ
أَوَ لَستَ تَذكُرُ وَقتَ لَو
رقة وَقَلبُك ثَمَّ طائِرْ
لا يَستَقِرُّ مَكانَهُ
وَأَبوكَ كالضِرغام خادِرْ
هَلّا اِقتَدَيتَ بِفِعلِهِ
وَأَطَعتَه إِذ ذاكَ آمِرْ
قَد كانَ أَبصَرَ بِالعَوا
قِبِ وَالمَوارِد وَالمَصادِرْ
قصائد مختارة
بأدورة الرباب قفش الركابا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا
لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا
وبين يديه تلميذ صغير
شاعر الحمراء
وبينَ يديهِ تلميذٌ صغيرُ
عليه مِنَ الملاحةِ كادَ يَربُو
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي
عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت
مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
إمارة
عادل خميس
أماه رفقاً بالفؤاد الشاقي
فالجرحُ في كَبِدِ المعذَّبِ باقي
في ليل وصل كليل الهجر لم ينر
القاضي الفاضل
في لَيلِ وَصلٍ كَلَيلِ الهَجرِ لَم يُنِرِ
وَلا صَفا بَل وَمَلآنٌ مِنَ الكَدَرِ
دع الكأس من نقشها
ابن الوردي
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها
فصافٍ بصافٍ أحبْ