العودة للتصفح الرمل الخفيف الطويل الكامل الوافر
المعبد المسحور
بدوي الجبلأيّها الضاحك الطّروب ألا تأسى
لهذي الدموع في عينيّا
أنا أبكي و كرّم الله و الحسن
عن الدّمع خدّك الورديّا
شوّه العاذلون عندك حبّي
لا عليهم فعار حبّي عليّا
قسموه بين البراءة و الإثم
و وحّدته أثيما بريّا
يا حبيبي دعني أقبّل خدّيك
و أشتفّ ثغرك اللؤلؤيّا
و تبذّل للحبّ سكرا و عريا
جسدا فاتنا و روحا غويّا
ألهوى جنّة بقلبي و الشهوة
نار حمراء في شفتيّا
مهرجان لمتعة الجسم حال
يرحم الله حبّنا العذريا
طاف بي طائف من المعبد المسحور
يدعو فقالت النفس هيّا
يا حبيبي و سحر عينيك يغنيني
أشاهدت سحره البابليّا
معبد للهوى الأثيم بنينا
الفجر فيه و المشرق الذهبيّا
و أقمنا على الكهانة فيه
و العبادات شاعرا عبقريّا
يتغنّى سكران بين عوار
رضيت عريها كسا و حليّا
و إذا يشتهي الأغانيّ يسمع
معبدا و الغريض و الموصليّا
و إذا حنّ للكرى فذراعان
و نهدان و ابتسام و ريّا
حالم فالزمان يرقب أمري
و المنى الحاليات طوع يديّا
و الرؤى عالم خفيّ أراه
عالما ضاحك السنا مرئيا
صوّرت قدرة الخيال من العسجد
و النّور كأسي الخزفيّا
ربّ حلم تناقلته اللّيالي
و الخيالات فاستحال نبيّا
قصائد مختارة
صاح باب اليأس يزجيه الأمل
حسن حسني الطويراني صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْ لا يقال زال إِلا إن حصلْ
لا تبك رسما عفا ولا طللا
عبد الحميد الرافعي لا تبك رسما عفا ولا طللا ولا غزالا رماك وارتحلا
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
إدريس العمراوي ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بمراكش حيث الغريب عزيز
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء
يا خائضا في الأمر وهو يحب أن
الأرجاني يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن تَغدو له عُقْباهُ نَصْبَ العَينِ
أغار الغيث كفك حين جادا
صفي الدين الحلي أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا فَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا