العودة للتصفح الكامل الوافر المنسرح مجزوء الكامل
الله ابقاك للدنيا وللدين
إبراهيم نجم الأسودالله ابقاك للدنيا وللدين
وللعفاة ملاذاً والمساكين
ودمت لي ملجأ في كل حادثة
وصارماً من عوادي الدهر يحميني
انت السلو لقلبي والسرور له
ومذ نأيت غد السلوان يعصيني
كأن قلبك قلبي في الشعور وما
يؤذيك من نوب الايام يؤذيني
يممت روما ونفسي فيك هائمة
ترجو ايابك من حين الى حين
وقد رجعت الينا والزمان وفي
بوعده لك يا خير المطارين
لو طال مكثك في روما لطرت إلى
روما وفي الصين تمسي طرت للصين
يا من بمقدمه روما قد احتفلت
كأنها القدس في يوم الشعانين
كأن لقياه من اعيادها فمشت
طراً تحييه في ورد ونسرين
واكرم الحبر بيوسٌ وفادته
وبالحفاوة لاقاه مسوليني
انت الذي طاب لي نظم القريض به
فصغته من ازاهير الرياحين
قلائداً ما حوى امثال لؤلؤها
منظما بالهنا تاج السلاطين
فكان عقداً تجلى في بدائعه
يروق منظره صدر الدواوين
قالوا جننت بعواد فقلت لهم
ما لذة العيش الا للمجانين
قصائد مختارة
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
لغتي بسيف الله قد أرسلتها
عبدالله الشوربجي لغتي بسيف اللهِقد أرسلتهاللكافرين الكارهينَغنائي بسْمَلتُ / مِلتُ / أمَـلتُ فوقَ دفاتريحاءَ الحنين ِعلى بياض الباء ِ
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها