العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الوافر
المتقارب
الوافر
الكني إلى المعني بالنحو واللغى
محمد ولد ابن ولد أحميداالكني إلَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى
سَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ
ويَحكِي أرِيجَ الرندِ والمِسكِ عَرفُهُ
لِطِيبِ الشَّذَا إِن لاَحَ مِ الطِّيبِ يُعرَفِ
فَمُوجِبُهُ أن التِّنَاوةَ دُجيَةٌ
تَرِينُ عَلَى نُورِ الحِجَا لَم تَكَشَّفِ
وَقَد كَانَ في التَّمرِينِ مُدوِسُ رَيبها
مِرَاءَ الحِجَا تَصفُو بِهِ فَتُرِى الخفي
فَمَا اسمٌ تَحَلَّى بِانصِرَافٍ وَضِدِّهِ
ولَم يَكُ يَعلُو عَن ثَلاثَةِ أحرُفِ
عَلَى الفَتحِ قَد ضَمَّ البِنَاءَ مَعَ البِنَا
عَلَى الضَّمّش وهو الأصلُ دُونَ تَوَقُّفِ
ابَنَّ بِنَاءَاهُ بِهِ مع صَرفِهِ
فَلَيسَ لِكُلٍّ سَاعَةٍ مِن تَخلٌّفِ
وَيُبدَلُ إبدَالاً رآهُ الأُلى مَضَوا
نُحَاةً ثَقِيلاً مَالَهُ مِن تَخفُّفِ
ولَكِنَّ نُحَاةَ العَصرِ هَذَا يَرَونَهُ
خَفِيفاً لهُ أهلُ الفَصَاحَةِ تَصطفي
وقَد جَاءَ هَذَا في الظُّرُوفِ مَُخَبَّاً
فَمَهمَا تُطَالِعهَا الجَنَى مِنهُ تقطِفِ
قصائد مختارة
ألا تلك ليلى قد ألم لمامها
قيس بن الملوح
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها
وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
أعجب القوم ما كتبت وهالا
أحمد الكاشف
أعجب القوم ما كتبت وهالا
كل ذي ثروة بها يتعالى
أبلغ أبا دوود أني ابن عمه
الفرزدق
أَبلِغ أَبا دَوُودَ أَنّي اِبنُ عَمِّهِ
وَأَنَّ البَعيثِ مِن بَني عَمِّ سالِمِ
ألا أبلغ بني شيبان عني
مقاس العائذي
أَلا أَبْلِغْ بَنِي شَيْبانَ عَنِّي
فَلا يَكُ مِنْ لِقائِكُمُ الْوَدَاعَا
إذا ابن جميل مشى خلتنا
الأحنف العكبري
إذا ابن جميل مشى خلتنا
تموج بنا إن مشى زلزله
رأت قمر السماء فذكرتني
خليل اليازجي
رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني
لَياليَ وصلها بالرقمتينِ