العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الكامل الطويل
الفاصلة الهاربة
عبد الكريم الشويطركـم يُـماحكني القلْبُ .
يطـوي الحياةَ شـريطاً من الضجـر المُتكررِ ،
يطـغى على شـذراتِ الفواصلْ .
فاصـلتي تهرُبُ الآن .
والحُزنُ يبــدأ شـوطَ البكاءِ ،
بعــينٍ ، ولا تستجيبُ لها الجارةُ القاحلة .
ليــتَهُ الحـظّ ..
لكنَّــهُ الامتــهان ..
الذي تتقاسـمُهُ أنتَ والكلماتُ ،
التي حفـرتها برأسـكَ ، تلكَ المناقيرُ ،
في سـنواتِ البُزُوغ .
ماذا تقـولُ .. ؟
الشـقاءُ مَـدِيــدٌ ،
إذا ضـاعَ حَزمُكَ في وقتـِهِ ،
وإذا ظل عقلك يرغب عن ماتريد.
إنهـضِ الآنَ . . .
راجعْ ضـبابيَّـة الوقْت .
توكـأ على ضِحكةٍ ،
كُنْتَ تنشـُرها ذاتَ يــومٍ ،
وهـروِلْ إلى حيثُ تـنتزعُ الرَّغـبات .
نشرت في مجلة الحكمة العدد189
قصائد مختارة
أسمعت ما قد قال لي الدر الذي
علي الغراب الصفاقسي أسمعت ما قد قال لي الدُّرّ الذي في عقدها إذ ضامهُ التقبيلُ
أيا ناصر الدين لم أنتصر
ابن الحناط أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر بغيرك مِن زَمنٍ ظالم
حذرا من اللحظ الكحيل الناعس
حسن حسني الطويراني حذراً من اللحظ الكَحيل الناعسِ فَلَكَم رَمى صَدرَ الكميّ الفارسِ
ومغوث بعد الهدو أجبته
إبراهيم بن هرمة وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُ وَلِسانُهُ وَعثُ اللَهاةِ قَطيعُ
تذكرت بين المأزمين إلى منى
الشريف الرضي تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
أيها الإنسان
محمد حسن فقي أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!