العودة للتصفح

الفاصلة الهاربة

عبد الكريم الشويطر
كـم يُـماحكني القلْبُ .
يطـوي الحياةَ شـريطاً من الضجـر المُتكررِ ،
يطـغى على شـذراتِ الفواصلْ .
فاصـلتي تهرُبُ الآن .
والحُزنُ يبــدأ شـوطَ البكاءِ ،
بعــينٍ ، ولا تستجيبُ لها الجارةُ القاحلة .
ليــتَهُ الحـظّ ..
لكنَّــهُ الامتــهان ..
الذي تتقاسـمُهُ أنتَ والكلماتُ ،
التي حفـرتها برأسـكَ ، تلكَ المناقيرُ ،
في سـنواتِ البُزُوغ .
ماذا تقـولُ .. ؟
الشـقاءُ مَـدِيــدٌ ،
إذا ضـاعَ حَزمُكَ في وقتـِهِ ،
وإذا ظل عقلك يرغب عن ماتريد.
إنهـضِ الآنَ . . .
راجعْ ضـبابيَّـة الوقْت .
توكـأ على ضِحكةٍ ،
كُنْتَ تنشـُرها ذاتَ يــومٍ ،
وهـروِلْ إلى حيثُ تـنتزعُ الرَّغـبات .
نشرت في مجلة الحكمة العدد189
قصائد عامه