العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل
الغيب صف مواكبه
بهاء الدين الصياديالغيب صفَّ مواكبه
حكماً وبزَّ غرائبه
والليل كدَّ بساطه
وجلى الضياء غيابه
والسرُّ أبرز في سم
وات الشؤن كواكبه
رخ بالتواضع للإل
هِ وخذ بنيَّ مواهبه
لا تكترث بأخي العل
وِ وخلِّه ومعائبه
وارقب تغيُّر حاله
فالبحر يغرق راكبه
ويد الإله كما بدت
وهابةً هي سالبه
همم المحاط بكبره
في كل شوطٍ كاذبه
وعزائم المفتون من
كلِّ الجوانب خائبه
في الوهم حاضرةٌ وفي
عين المحقِّق غائبه
لم يحفظ الجبار مهم
ما دسَّ مكراً جانبه
وتنوشه منه السها
مُ الطارقات الصائبة
يعلو ويخفض ربُّه
بالخارقات مراتبه
إصبر بنيَّ فلم تنل
كَ ببابِ ربِّك نائبه
بالصبر كم غلب امروءٌ
من غير جندٍ غالبه
والبيت يحفظه الحفي
ظُ إذن فدعه وصاحبه
سلِّم له الأحوال يط
فئُ كلَّ نارٍ لاهبه
وتروح جمهرة المعا
ندِ وهي حكماً ذائبه
واستجل من آيات عَ
لامِ الغيوب الغائبه
في الغيب آتيةٌ من ال
آيات بعد الذاهبه
مع كلِّ رمشة رامشٍ
يبدي الغيور عجائبه
فاطرح سلاحك واضطجع
سحبُ العناية ساكنه
سترى مصارع من بغوا
للمتقين العاقبه
قصائد مختارة
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
سليمان بن سحمان أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا