العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الخفيف
الرجز
الكامل
العيد يوم والمسرة ليلة
حسن حسني الطويرانيالعيد يَومٌ وَالمَسرة لَيلةُ
فَاغنم وَطب نَفساً فَتلك زَكيةُ
هَذا الهِلال وَهَذِهِ شمس الضُحى
وَكِلاهُما أَنس زَهى وَمَسرةُ
هَذا أَخو العَليا وَتِلكَ جَمالها
داما كما راما وَدامَت غبطةُ
فَاطرب بِنا فَرحٌ يسرّك دائمٌ
وَصَفاء وَقت فيهِ حقت منيةُ
لا زالت الدُنيا بِأنسكمو لها
إقبال عَز فيه تَحلو المنّةُ
إني أَقول وَجلُّ ما أَنا قائلٌ
ما تَحتويه نَحوَ حبك نيةُ
أَمقام إِبراهيم شادتك النُهى
وَلَك التَهاني وَالمَفاخر وهبةُ
أَورثتَه حسنَ السَجايا مثل ما
أَورثتها فسيعتلي ما تثبتُ
وَمنحتَه لطف الشَمائل نعم ما
منح النَجيب وَما دَعتكَ أبوّةُ
فَلَسوفَ يكمل ذا الهِلال معزةً
وَتَظل مِن رُوح النَجابة رَوضةُ
وَتسرّك الأَبناء مِنهُ وَتَجتلي
جلّ السُرور وَيَنمو هَذا المنبتُ
فَاغنم حبوراً راقَ في تاريخه
قَول حلى زفت لوهبةَ منةُ
قصائد مختارة
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
أحن للبرق من تلقاء أرضهم
ابن شهيد
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُ
وَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُ
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا
قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني
طمع المرء في الحياة غرور
وطويل الآمال فيها قصير
قاس على سفك الدماء فظ
ابن المعتز
قاسٍ عَلى سَفكِ الدِماءِ فَظُّ
ما بَينَهُ وَبَينَهُنَّ وَعظُ
سكنت قوافي الهم قلبا ساكنا
جرمانوس فرحات
سَكنَت قوافي الهم قلباً ساكناً
في ضيق صبرٍ بالأسى مترادفِ