العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
البسيط
العتقاء
أحلام الحسنهَلّ شهرُ الصّومِ ذُخرًا كَرَما
فَارفَعِ الكَفّ وقُل يا مَرحَبا
بِهلالٍ فِيهِ عِتقٌ بالسّما
فاتركِ اللهوَ وخلّ المَلعَبا
حاملًا خَيرَ التّحايا مَقدَما
أصلحِ النّيّةَ وَارعَ المَطلَبا
مِن صيامٍ وقيامٍ مَغنَما
جادَ عَفوُ اللٰهِ أدرِك مَكسَبا
واغتَنِم فيهِ الليالي كُلّما
فاضَ كَيلُ القلبِ ممّا أذنَبا
*** *** ***
يا إلٰهي جُد بعفوٍ إنّني
نادمُ القلبِ وحالي يُوجِلُ
عابَني النّاسُ وجَهلي خانني
فوقَ ظهري حِملُ ذنبي يَثقِلُ
فارحَمِ الحالَ إلٰهي عَلّني
إن رُزِقتُ العفوَ يخبو المَحمَلُ
ذاكَ وِزرِي في صحافي همّني
بائسٌ كُلّي ومِثلِي يَجهلُ
شَهرُ غُفرانٍ أتى هل أجتَنِي
زَادَ خيرٍ مِن وِفاضٍ أحمِلُ
*** *** ***
كُلُّ نفسٍ لِمَآبٍ تَنتَهي
لحِسَابٍ في كِتابٍ يُدفَعُ
قُم وجدّد توبةً لا تَلتَهِ
في ليالٍ خَيرُها لا يُمنَعُ
لِنَعِيمِ اللٰهِ سارِع وابتَغِ
وانتَظِر مِن لُطفِهِ ما يَصنَعُ
في غد سينٌ وجيمٌ هل نَعي
كُلُّ قولٍ كُلُ فعلٍ يُرفَعُ
في كتابٍ لا تَقُل لَيسَ معي
كُلُّ قومٍ حسبُهم ما صَنَعُوا
قصائد مختارة
وأبواب قد ائتلفت بجمع
ابن الخيمي
وأبواب قد ائتلفت بجمع
وناظم شملها سبب دقيق
خليلي قوما للرحيل فإنني
الأخطل
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
وَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ
ما ضر مدحا في جواد
ابن الرومي
ما ضرَّ مدحاً في جوا
دٍ بارِعٍ أن لا يجوَّدْ
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني
وشبيه للشمس يسترف إلا
خبار من بين لحظها في خفاء
إليك طابق ممنون المطي بنا
ابن الرومي
إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا
نروجو لديكَ عطاءً غيرَ ممنونِ
كم من نخب رشفتها من فيه
نظام الدين الأصفهاني
كَم مِن نخبٍ رشفتُها مِن فيهِ
كَم داءِ صَبابة بِهِ أَشفيهِ