العودة للتصفح البسيط السريع الطويل المجتث الرمل مخلع البسيط
ما ضر مدحا في جواد
ابن الروميما ضرَّ مدحاً في جوا
دٍ بارِعٍ أن لا يجوَّدْ
لأبي المهنَّد في الموا
طن كلِّها صفةُ المهنَّدْ
لألاؤه وَمَضاؤه
وغناؤه في كل مشهدْ
وله حلاوة قَدِّه
والحلم منه حين يُغْمَدْ
فإذا تجرد للشِّيا
ح فإنه سيف مجرَّدْ
فمتى رأى زللاً أقا
لَ وإن رأى خللاً تغمَّدْ
ويُعدُّ ظلماً أن يَعُد
دَ المخطئين كمن تعمَّدْ
يعطي بلا وعْدٍ ويخ
لف في الوعيد إذا توعَّدْ
فإذا تمرَّدَ حائنٌ
صدق الوعيد وما تمرَّدْ
ويخافه القوم البُرا
ء وما أخاف وما تهدَّدْ
لكنه لبس المها
بة فالفرائصُ منه تُرْعَدْ
وإذا ارتأى فكمن رأى
وإذا سها فكمن تفقَّدْ
وإذا تفقَّد أمرَه
فهو الشهاب إذا تَوَقَّدْ
أكثرتُ من معروفه
إذ لم يقل رجل تَزوَّدْ
وهَمَمْتُ أنْ أَغْنى بذا
ك فقال عُدْ فالعود أحمدْ
وسألتُه نصري على
زمني فأنجد ثم أنجدْ
وكأنني بي قائل
زرتُ الحيا فحبا وأمجدْ
هذا لعمرك سُؤدد
لكنه أيضاً مؤكَّدْ
يا ابن المقيم بآمد
بأبي أبوك ومن تأمَّدْ
جدَّدْتَ مجداً لم يزل
يُبنَى على مجد يؤبَّدْ
وكَفَاك من مجدٍ إذا اج
تمع المؤبَّد والمجدَّدْ
قصائد مختارة
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلولي يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم يبلغك ما فعل العمّال بالعمل
لما اشترى بكتمر حجرة
الأبله البغدادي لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
عمر بن لجأ التيمي وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
لا تلحين المنايا
جميل صدقي الزهاوي لا تلحينّ المنايا فللمنايا مزايا
عاب لما غاب عن مشهد قلبي
المكزون السنجاري عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي
في سماح وفي لؤم
الأحنف العكبري في سماح وفيّ لؤم ما صحّ لي في الورى نديم