العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
المجتث
الطويل
الشكر لله لا أبغي به عوضا
محيي الدين بن عربيالشكر لله لا أبغي به عوضاً
بل شكرنا امتثالٌ للذي فرضا
خلي لي الأمر في الأكوان أجمعها
وغادر القلبَ مشغوفاً به ومضى
فما رأيتُ بريقاً في جوانبها
إلا وكان هو البرقُ الذي ومضا
وآض عني الذي قد كان يحجبني
لما رأى النور في آفاقهنّ أضا
لما سلكت سبيلَ الواصلين إلى
بحر العماءِ رأيتُ الزاخراتِ أضا
فقلت هل ثمّ بحرٌ لا يكون له
سيفٌ فقالوا نعم هذا الذي اعترضا
ما بيننا وهو من وجه يخيط بنا
وما له غاية ولا عليه فضا
ونحن فيه كغرقي يسبحون به
ولا يقاسون همّاً لا و لا مضَضَا
بحرُ الثبوتِ الذي أبدى جزائره
فيه ومنه بما قد شاءه وقضى
والناسُ سَفَرٌ ولكن من جزائره
إلى جزائره في شقوةٍ ورضى
الاسم يوجدنا والذاتُ تعدمنا
فما ترى صحةَ إلا ترى مرضا
إساتنا لم تكن إلا إساءتنا
وهي الغذاء لمن قد صحَّ أو مرِضا
بها بدا عفوه عنا ورحمته
ومن يقومُ به إحسانه نهضا
إلى الوجودِ الذي ما عنده عدمٌ
وهو الذي حصَّل المأمولَ والغرضا
قصائد مختارة
عجبت لمر النفس كيف يضام
مهيار الديلمي
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ
وحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
أنت والحق في العلو سواء
عبد الحسين الأزري
أنت والحق في العلو سواءُ
ليس إلاك رمزه الوضاء
أعلمت من حملوا على الأعواد
الشريف الرضي
أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ
أَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي
بِي من أَمير شكار
ابن دانيال الموصلي
بِي مِن أَمير شِكار
وجد يُذيبُ الجوانح
نداء
محمد السنوسي
مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهم
فسيروا كما سار على الدهر واصنعوا
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ